أستاذ زلازل: جزيرة كريت منطقة معتادة على النشاط الزلزالي
أستاذ زلازل: جزيرة كريت منطقة معتادة على النشاط الزلزالي
أكد الدكتور محمود صلاح الحديدي، أستاذ الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الهزة الأرضية التي شعر بها سكان بعض مناطق مصر فجر أمس، كانت نتيجة زلزال وقع جنوب شرق جزيرة كريت، بقوة بلغت 6.2 درجة على مقياس ريختر، وعلى عمق نحو 70 كيلومترا، وبمسافة 420 كيلومترا من أقرب نقطة على السواحل المصرية.
وأوضح «الحديدي» في مداخلة هاتفية لبرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة «CBC»، أن هذه المنطقة معتادة على النشاط الزلزالي، إلا أن المسافة عادة ما تقلل الشعور بالهزات، لكن عندما تتجاوز قوتها 5.5 أو 6 درجات يبدأ الإحساس بها في مصر خاصة مع زيادة عمق الزلزال، ما يساعد على انتقال الموجات الزلزالية إلى مناطق بعيدة.
وعن سبل التصرف السليم أثناء الزلازل، شدد على أن الزلزال لا يقتل البشر بحد ذاته، بل التصرفات الخاطئة هي السبب الرئيسي في وقوع الإصابات، موضحا أن أول وأهم خطوة هي التزام الهدوء، ثم التوجه لمكان آمن كأن تختبئ تحت طاولة أو مكتب قوي يمكنه امتصاص الصدمة، أو الوقوف أسفل «كمرة» أو عمود في المبنى مع حماية الرأس باليدين، وبعد توقف الاهتزاز يجب التحرك ببطء نحو منطقة مفتوحة وآمنة بعيدة عن المباني وأعمدة الكهرباء.
وأشار إلى أن احتمال وقوع توابع للزلزال أمر وارد نظريا، لكنها غالبا ما تكون أضعف ولا تُشعر بها بسبب بُعد مركز الزلزال، لافتًا إلى أهمية الاستعداد الدائم والتصرف السليم الذي يقلل من حجم الخسائر حال وقوع أي زلزال.
واختتم بالتأكيد أن مصر ليست من الدول الواقعة على أحزمة الزلازل النشطة، لكن التوعية والإجراءات الاحترازية ضرورية للحفاظ على الأرواح.