الأحزاب تشيد بتوجيهات الرئيس بتطوير التعليم: يسعى لإعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل
الأحزاب تشيد بتوجيهات الرئيس بتطوير التعليم: يسعى لإعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل
ثمن عدد من السياسيين والأحزاب، توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن تطوير المنظومة التعليمية والاهتمام بالمعلم، الذي يأتي في مقدمة أولويات الدولة المصرية، مؤكدين أن هذه التوجيهات تؤكد أن القيادة السياسية تسعى إلى بناء نظام تعليمي متطور يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل ولا سيما في ضوء المتغيرات المتسارعة في سوق العمل.
ضرورة ترجمة رؤية الرئيس إلى واقع ملموس
وقال النائب تيسير مطر، الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، الذي يضم 42 حزبا سياسيا، ورئيس حزب إرادة جيل، ووكيل لجنة الصناعة في مجلس الشيوخ، أن هناك حاجة ملحة لوجود خطوات مدروسة تستهدف إحداث تحول جذري في منظومة التعليم المصرية، ووجود استراتيجية متكاملة ترتكز على معالجة المشكلات الهيكلية التي تواجه البنية التعليمية وتحسين جودة التعليم بما يجعل الشباب قادر على مواجهة تحديات سوق العمل، وكذلك تعزيز دور المعلم كركيزة أساسية في العملية التعليمية، بما يكون مواكبا لرؤية مصر 2030، وذلك لن يتحقق سوى بإصلاحات جذرية وشاملة.
وطالب النائب تيسير مطر، في بيان له، القائمين على المنظومة التعليمية، بضرورة ترجمة رؤية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى واقع ملموس، لا سيما وأن التوجيهات الرئاسية تستهدف إحداث تغيير في المجتمع المصري بأكمله، على اعتبار أن المنظومة التعليمية هي نقطة ارتكاز رئيسة في بناء الإنسان المصري، التي هي إحدى الاستراتيجيات التي يسعى السيد الرئيس إلى تحقيقها على الدوام، عبر إصلاح المنظومتين التعليمية والصحية، ومن ثم لا بد من وجود إصلاح جذري للتعليم، قوامه الموضوعية والكفاءة في اختيار المعلمين وتأهيلهم تأهيلا علميا، فالطريق نحو تعليم جيد يبدأ حتما من المعلم باعتباره حجر الأساس في بناء نظام تعليمي قوي ومستدام.
ولفت رئيس حزب إرادة جيل، إلى أن الدولة المصرية اتخذت خطوات جوهرية مؤخرا لحلحلة التحديات القائمة في المنظومة التعليمية، التي جاء على رأسها تعيين معلمين جدد لسد العجز القائم، وكذلك حل مشكلة الكثافة، مؤكدا الدعم المطلق للقيادة السياسية والحكومة في التوجه الرامي لمنظومة تعليمية قوية، التي لن تتحقق سوى بإشراك جميع الأطراف بما في ذلك المجتمع المدني والأحزاب السياسية والقطاع الخاص للوصول إلى صياغة سياسات تعليمية مرنة وفعالة، وما يمثله هذا الملف من أهمية حيوية للأمن القومي المصري.
أهمية توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم
ومن جانبه، أشاد عادل مأمون عتمان الأمين المساعد لحزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير المنظومة التعليمية يأتي في مقدمة أولويات الدولة، مع التركيز على تأهيل العنصر البشري والارتقاء بالمعلم، باعتباره حجر الأساس في بناء نظام تعليمي قوي ومستدام.
وأكد عتمان في بيان له، أن ما طرحه الرئيس يعكس رؤية استراتيجية عميقة لبناء الإنسان المصري، عبر إصلاح جذري للتعليم يستند إلى الموضوعية والكفاءة في اختيار المعلمين وتأهيلهم، وهو ما يعد خطوة جوهرية نحو النهوض بالمجتمع بأكمله، وليس فقط بالعملية التعليمية.
وأضاف الأمين المساعد لحزب الجبهة الوطنية، أن الدولة بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تدرك أن أي تنمية حقيقية تبدأ من فصل الدراسة وقاعات المحاضرات، والمعلم هو القائد الأول في معركة الوعي والتنوير ومواجهة الفكر المتطرف، مشيرًا إلى أن الاستثمار في المعلم تأهيلًا وتدريبًا وتمكينًا هو الطريق الأمثل لتطوير التعليم وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
وأوضح أن حزب الجبهة الوطنية يقف داعمًا ومساندًا لهذه التوجهات الوطنية الصادقة، ويؤمن بأن بناء نظام تعليمي متكامل لن يتم إلا من خلال إشراك جميع الأطراف، بما في ذلك المجتمع المدني والأحزاب والقطاع الخاص في صياغة سياسات تعليمية أكثر مرونة وفعالية.
وقال عتمان، إن اهتمام الدولة غير المسبوق بتطوير التعليم يعكس قناعة حقيقية بأن التعليم هو الضامن الأول للأمن القومي والتنمية الشاملة، والمعلم هو صانع المستقبل وأساس بناء الشخصية الوطنية.