البشر يصدرون ضوءا غامضا يختفي عند الموت.. دراسة جديدة تكشف السبب
البشر يصدرون ضوءا غامضا يختفي عند الموت.. دراسة جديدة تكشف السبب
أشارت دراسة حديثة أجرتها جامعة كالجاري بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث في كندا، إلى أن الكائنات الحية بما في ذلك البشر، تصدر ضوءًا خافتًا للغاية يُعرف بـ«الفوتونات الحيوية»، هذا الضوء، الذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ينطفئ عند وفاة الكائن الحي، ما قد يجعله مؤشرًا حيويًا على الحالة الصحية.
ما هي الفوتونات الحيوية؟
الفوتونات الحيوية هي جسيمات ضوئية تنبعث بشكل طبيعي من الكائنات الحية نتيجة للتفاعلات الكيميائية الحيوية داخل الخلايا، وتتراوح شدة هذا الانبعاث بين 10 إلى 1000 فوتون لكل سنتيمتر مربع في الثانية، وهو أضعف بكثير من الضوء المرئي العادي.
نتائج الدراسة
في الدراسة، قام الباحثون بقياس انبعاثات الفوتونات الحيوية من فئران حية وبعد وفاتها، مع الحفاظ على درجة حرارة الجسم ثابتة، وأظهرت النتائج أن الفئران الحية أصدرت ضوءًا يزيد بنسبة 50% مقارنة بالفئران الميتة، كما تم إجراء تجارب مماثلة على نباتات مثل الجرجير وشجرة المظلة القزمة، حيث تبين أن أجزاء النبات المتضررة أو المجهدة أصدرت ضوءًا أكثر سطوعًا من الأجزاء السليمة، وفقا لصحيفة ذا صن البريطانية.
ويمكن أن يكون قياس الفوتونات الحيوية وسيلة غير جراحية لمراقبة الحالة الصحية للكائنات الحية، حيث إنها في الزراعة، تساعد في الكشف المبكر عن إجهاد النباتات بسبب العوامل البيئية، وفي الطب، يمكن أن توفر وسيلة لمراقبة التغيرات الأيضية أو الإجهاد التأكسدي في الخلايا البشرية.