«يلّا لحمة» فى مواجهة «بلاها لحمة».. «التموين» تتحدى «المقاطعة والجشع»
«يلّا لحمة» فى مواجهة «بلاها لحمة».. «التموين» تتحدى «المقاطعة والجشع»
- أسعار اللحوم
- أهالى المنطقة
- أيام العيد
- ارتفاع أسعار
- السلع الغذائية
- العام الدراسى الجديد
- القطاع الخاص
- اللحوم الطازجة
- المجمعات الاستهلاكية
- أجنبية
- أسعار اللحوم
- أهالى المنطقة
- أيام العيد
- ارتفاع أسعار
- السلع الغذائية
- العام الدراسى الجديد
- القطاع الخاص
- اللحوم الطازجة
- المجمعات الاستهلاكية
- أجنبية
- أسعار اللحوم
- أهالى المنطقة
- أيام العيد
- ارتفاع أسعار
- السلع الغذائية
- العام الدراسى الجديد
- القطاع الخاص
- اللحوم الطازجة
- المجمعات الاستهلاكية
- أجنبية
- أسعار اللحوم
- أهالى المنطقة
- أيام العيد
- ارتفاع أسعار
- السلع الغذائية
- العام الدراسى الجديد
- القطاع الخاص
- اللحوم الطازجة
- المجمعات الاستهلاكية
- أجنبية
على لافتة واحدة اجتمع النقيضان، أمام بوابات مهرجان التسوق لعيد الأضحى بمدينة نصر، كانت المفارقة التى ربطت دعوة مقاطعة شراء اللحوم المعروفة بـ«بلاها لحمة»، بشعار «يلّا يا لحمة» الحملة الجديدة التى نظمتها اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية التابعة لإشراف وزارة التموين، تشجيعاً لأهالى المنطقة على العودة للحوم المخفضة من جديد بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
{long_qoute_1}
أمام اللافتة المتناقضة، ينظر الرجل الأربعينى من بعيد إلى المهرجان الذى يشجع على شراء اللحوم، لكن الأسعار المخفضة نسبياً التى طرحها لم تنجح فى تشجيع الأهالى، لعدة أسباب بحسبه، أهمها ارتفاع أسعار اللحوم رغم تخفيضها، وتزامن عيد الأضحى مع اقتراب بداية العام الدراسى الجديد، وكثرة الضغوط التى يواجهها كرب أسرة، فوجد محمد مصطفى، الموظف بشركة الكهرباء، أنه أمام اختيارين، إما أن يقتصد لأجل المدارس، أو يتجه إلى المهرجان الذى تتراوح أسعار اللحوم الطازجة داخله بين 57 و65 جنيهاً، السعر الذى وجده الموظف الأربعينى «معقولاً» لكن فى الوقت نفسه لا يتناسب مع الأوضاع الذى يمر بها، قائلاً بسخرية: «اليافطة عاوزانا نبطل نقاطع اللحمة فى أيام العيد، طب وبعده هيحصل لنا إيه؟.. هترجع ريما لأسعارها القديمة، يبقى نفضل مقاطعين من دلوقتى».
بالرغم من مشاركته فى معرض السلع الغذائية ومنتجات اللحوم، فإن طارق الطنطاوى، رئيس شركة الأهرام للمجمعات الاستهلاكية، أكد أن اللافتة التى تتحدى دعوة مقاطعة اللحوم، لا تمثل العاملين بالمعرض، فموقفهم محايد، كموقف وزارة التجارة والتموين: «لسنا مع طرف ضد آخر، وموقفنا هو محاولة دعم المواطن، وتقديم المواد الغذئية له بسعر مناسب، لا سيما أننا أمام موسم سنوى»، أما د. محمد بدر، نائب رئيس اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية التى تخضع لإشراف «التموين»، صاحب فكرة «يلا يا لحمة»، يهدف إلى دفع الجمهور للإقبال على المهرجان الذى يعطى المواطن سعراً أقل من الأسواق بنسبة 25% بحسبه: «جرب لحمتنا ولو ما عجبتكش رجعها لكن ما تقاطعش، واللافتة ليست ضد أصحاب حملة المقاطعة، لكنها ضد التجار الجشعين الذين رفعوا الأسعار بصورة أجبرت المواطنين على المقاطعة»، مشيراً إلى أن المهرجان يضم المجمعات الاستهلاكية وبعض الجزارين فى القطاع الخاص، لتحقيق منافسة شريفة بين كليهما، التى تصب فى مصلحة المواطن.
- أسعار اللحوم
- أهالى المنطقة
- أيام العيد
- ارتفاع أسعار
- السلع الغذائية
- العام الدراسى الجديد
- القطاع الخاص
- اللحوم الطازجة
- المجمعات الاستهلاكية
- أجنبية
- أسعار اللحوم
- أهالى المنطقة
- أيام العيد
- ارتفاع أسعار
- السلع الغذائية
- العام الدراسى الجديد
- القطاع الخاص
- اللحوم الطازجة
- المجمعات الاستهلاكية
- أجنبية
- أسعار اللحوم
- أهالى المنطقة
- أيام العيد
- ارتفاع أسعار
- السلع الغذائية
- العام الدراسى الجديد
- القطاع الخاص
- اللحوم الطازجة
- المجمعات الاستهلاكية
- أجنبية
- أسعار اللحوم
- أهالى المنطقة
- أيام العيد
- ارتفاع أسعار
- السلع الغذائية
- العام الدراسى الجديد
- القطاع الخاص
- اللحوم الطازجة
- المجمعات الاستهلاكية
- أجنبية