«عماد» عاشق الحمام.. بطولات إلى عنان السماء

كتب: أمنية سعيد

«عماد» عاشق الحمام.. بطولات إلى عنان السماء

«عماد» عاشق الحمام.. بطولات إلى عنان السماء

لم يكن الحمام مجرد طائر فى حياة عماد المصرى، بل كان سبباً فى قصة حب فريدة؛ فوالده، الذى كان يبحث عن «زغاليل الحمام» فى بيت جده، وجد ضالته فى والدة عماد، التى استحوذت على إعجابه بجمالها وأخلاقها، فقرر الزواج بها، ليصبح الحمام شاهداً على قصة حب تكللت بالزواج، وأثمرت عن الابن «عماد» الذى ورث عشق الحمام عن عائلته، وارتبط به منذ أن كان فى الخامسة من عمره وكأنه جزء من هويته.

يحكى عماد المصرى ابن محافظة الإسكندرية عن بداية تربية الحمام داخل منزله، وتعرضه للسرقة من أحد اللصوص الذى سرق الحمام بالكامل باستثناء واحدة لم يستطع الإمساك بها، فقرر «عماد» أن يهديها لخاله ليحتفظ بها ويربيها فى منزله بالغربية، إلا أنّ هذه الحمامة سقطت فى الشارع وأخذها أحد المارة، لتعود مرة أخرى بعدما نضج ريشها من الغربية إلى موطنها الأصلى فى الإسكندرية، وحينها قرر عماد المصرى المشاركة فى مسابقات الحمام: «أنا ماكنتش مصدق واتفاجئت بيها، لما حمامة يكون ريشها مقصوص وتقعد سنة فى الغربية، وأول ما ريشها يطلع ترجع، وسبحان الله أم فرد الحمام دى اللى كانت اتسرقت رجعت لى تانى بعد 5 سنين».

لم يقتصر حب الحمام بالنسبة لعماد المصرى على مجرد التربية فقط، بل راح يشارك فى المسابقات الرسمية التى ينظمها الاتحاد المصرى لسباقات الحمام الزاجل، حتى أصبح مسئولاً عن فرع الاتحاد بمحافظة الإسكندرية، وحالياً يقتنى نحو 15 ساعة إلكترونية يحرص على تأجيرها للمتسابقين غير المقتدرين لدعمهم فى المسابقات التى تتطلب إدراج بيانات الحمام بالكامل لاحتساب الفائز بناء على السرعة.