ميلانيا ترامب تتعرض للسرقة في مسقط رأسها.. ما القصة؟
ميلانيا ترامب تتعرض للسرقة في مسقط رأسها.. ما القصة؟
- سرقة تمثال ميلانيا ترامب
- ميلانيا ترامب
- السيدة الأمريكية الأولى
- زوجة الرئيس الأمريكي
- تمثال ميلانيا ترامب
شهدت قرية روزنو السلوفينية، القريبة من بلدة سيفنيتسا مسقط رأس ميلانيا زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سرقة التمثال البرونزي للسيدة الأولى، بعد 5 سنوات من استبداله بتمثال خشبي تضرر جراء حريق متعمد.
وكشفت الشرطة السلوفينية، تلقيها بلاغًا عن سرقة تمثال ميلانيا ترامب، الثلاثاء الماضي، في قرية روزنو السلوفينية، وفقا لوسائل إعلام أمريكية بينها شبكة «سي إن إن».
وكان تمثال ميلانيا ترامب موجودًا بجانب نهر بالقرب من سيفنيتسا، مسقط رأس السيدة الأمريكية الأولى المولدة في عام 1970، في بلدة صغيرة تبعد حوالي 90 كيلومترًا شرق «ليوبليانا» العاصمة السلوفينية.
تثبيت تمثال ميلانيا ترامب
وكان التمثال البرونزي لميلانيا ترامب، الذي يصور السيدة الأمريكية الأولى بفستان أزرق وحذاء بكعب عالٍ، قد تم تثبيته عام 2020 في حقل خاص قرب مكان ولادتها، ليحل محل التمثال الخشبي الأصلي، وفق لشبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية.

وأشارت المتحدثة باسم الشرطة، ألينكا درينيك رانجوس، في بيان، إلى إجراء الضباط معاينة لمسرح الجريمة وجمعوا معلومات، وتم إبلاغ قاضي التحقيق والمدعي العام المحلي بالسرقة.

وتداولت وسائل إعلام أمريكية مجموعة صور أظهرت أن معظم أجزاء تمثال ميلانيا ترامب قُطعت، ولم يتبق سوى قدميه وكاحليه متصلين بجذع الشجرة الذي كان يقف عليه، وفق لما ذكرته شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية.
إضرام النار في النسخة الخشبية من تمثال ميلانيا ترامب
وكانت النسخة الخشبية الأصلية المصنوعة من جذع شجرة الزيزفون تصور ميلانيا ترامب، وهي ترتدي ثوبًا أزرق مشابهًا لذلك الذي ارتدته خلال حفل تنصيب ترامب الرئاسي في عام 2017، وأُضرمت النار فيه، في يوليو 2020 على يد مخربين.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أنه رغم من عدم وجود تشابه واضح بين التمثال البرونزي والسيدة الأمريكة الأولى، فإن لوحة وُضعت بجانب تمثال ميلانيا ترامب حملت عبارة: «مهداة للذكرى الأبدية لنصب ميلانيا الذي كان قائمًا في هذا الموقع».