أمين عام الأمم المتحدة في قمة بغداد: لا مبرر للعقاب الجماعي في غزة وندعم وقف إطلاق النار فورا
أمين عام الأمم المتحدة في قمة بغداد: لا مبرر للعقاب الجماعي في غزة وندعم وقف إطلاق النار فورا
- الصحف اليونانية
- جائزة العلم الأزرق
- اليونان
- إسبانيا
- الدول الحاصلة على جائزة العلم الأزرق
- القاهرة الإخبارية
- الحكومة الصينية
- قمة بغداد
- الدول المشاركة في قمة بغداد
- بغداد
- الرئيس السيسي يصل إلى بغداد
- مصر والعراق
- رئيس الوزراء العراقي
- محمد شياع السوداني
- أمين عام الأمم المتحدة
- أمريكا
- لبنان
كتبت: أية محسن
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية المنعقدة اليوم في العاصمة العراقية بغداد، أن العالم يمر بلحظة فارقة تواجه فيها المنطقة والعالم تحديات عميقة وأزمات متصاعدة، في مقدمتها ما يجري في قطاع غزة.
وقال جوتيريش: «لا شيء يبرر الهجمات التي شنتها حماس، ولكن لا شيء أيضًا يبرر العقاب الجماعي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني،» مشددًا على دعم الأمم المتحدة الفوري والكامل لوقف إطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الأسرى، وإنهاء القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأشار إلى أن هناك خططًا إسرائيلية لتوسيع العمليات العسكرية، موضحًا أن الأمم المتحدة أكدت بوضوح أنها لن تشارك في أي من هذه العمليات إذا لم تلتزم بالقانون الدولي والمبادئ الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها الاستقلالية واحترام حقوق المدنيين.
وأضاف: «نحن نرفض التهجير المستمر لسكان قطاع غزة، كما نرفض أي محاولات للتهجير القسري خارج القطاع.» داعيًا إلى ضرورة تسليط الضوء على الأوضاع الصعبة في الضفة الغربية المحتلة، مؤكّدًا أن الضربات على الأراضي المحتلة والمستوطنات كلاهما غير قانوني.
وأعاد جوتيريش التأكيد على أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم، بحيث تعيش فلسطين وإسرائيل جنبًا إلى جنب في أمن وسلام، وتكون القدس عاصمة للدولتين، وفقًا للقانون الدولي والاتفاقات وقرارات الأمم المتحدة.
وتابع: «العالم، والشعب العربي، والفلسطينيون على وجه الخصوص، يرون بأعينهم أن حل الدولتين بدأ يتلاشى، وهذه مسؤولية المجتمع الدولي في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة».
وبالانتقال إلى لبنان، شدد جوتيريش على أهمية احترام سيادة الدولة اللبنانية، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون الحكومة اللبنانية صاحبة السيطرة الكاملة على أراضيها، ومشجعًا على الاستمرار في جهود الإصلاح لدعم الاستقرار والتنمية في هذا البلد الشقيق.
فيما شدد «جوتيريش» في كلمته على أن الأمم المتحدة ستواصل دعمها الثابت لحقوق الشعوب العربية والجهود الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.