عباس: ضرورة تمكين دولة فلسطين من تولي إدارة غزة مع تخلي حركة حماس عن سيطرتها
عباس: ضرورة تمكين دولة فلسطين من تولي إدارة غزة مع تخلي حركة حماس عن سيطرتها
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن رؤية سياسية متكاملة وضعها بين يدي القادة العرب، مقترحًا تبنيها كخطة عربية موحدة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام، مشيدًا بالمواقف والدعم الثابت من الدول العربية تجاه القضية الفلسطينية العادلة.
وأوضح خلال كلمته أمام القمة العربية الـ34 المنعقدة في بغداد، أن الرؤية الفلسطينية تتضمن خمسة بنود رئيسية، أولها وضع خطة عربية لوقف الحرب وتحقيق السلام، تشمل وقفًا دائمًا لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن والأسرى، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، إلى جانب انسحاب كامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.
وأشار في البند الثاني إلى ضرورة تمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها المدنية والأمنية في قطاع غزة، مع تخلي حركة حماس عن سيطرتها، وتسليمها وجميع الفصائل للسلاح إلى السلطة الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، إلى جانب إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في القطاع وفق أسس مهنية وبإشراف عربي ودولي.
وأوضح البند الثالث من الخطة والذي يتضمن الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي في القاهرة لتمويل وتنفيذ خطة إعادة إعمار قطاع غزة، مثمنًا عاليًا جهود مصر في هذا الشأن، إضافة إلى تمويل برامج إصلاح وتنمية اقتصادية واجتماعية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في مواجهة سياسات الاحتلال من تدمير للبنية التحتية واحتجاز للأموال الفلسطينية، التي تقدر بملياري دولار جمعتها إسرائيل باسم السلطة وترفض تسليمها.
وأضاف: «البند الرابع تضمن الدعوة إلى هدنة شاملة ووقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تنتهك القانون الدولي، مثل الاستيطان والضم والهدم والتهجير، مع احترام الوضع التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، في ظل الوصاية الهاشمية».
دعا الرئيس الفلسطيني، في البند الخامس من الخطة، إلى إطلاق عملية سياسية تبدأ وتنتهي في مدة زمنية محددة لتنفيذ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين، مع الاعتراف الدولي بها، وذلك وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وأن المؤتمر الدولي للسلام سيُعقد في يونيو المقبل في نيويورك، بمشاركة دولية واسعة وبرئاسة مشتركة للمملكة العربية السعودية وفرنسا، مشيدًا بالدور الكبير للمملكة العربية السعودية، التي تترأس اللجنة العربية الإسلامية السداسية، مثمنًا جهود جميع أعضائها في حشد الدعم الدولي من أجل تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والحصول على اعتراف دولي كامل بها.