وزير خارجية تونس في قمة بغداد: ما يحدث في غزة تحدٍ سافر للمواثيق والأعراف الإنسانية

كتب: عمرو هلال

وزير خارجية تونس في قمة بغداد: ما يحدث في غزة تحدٍ سافر للمواثيق والأعراف الإنسانية

وزير خارجية تونس في قمة بغداد: ما يحدث في غزة تحدٍ سافر للمواثيق والأعراف الإنسانية

كتبت: أية محسن

أكد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة في تونس، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية المنعقدة اليوم في العاصمة العراقية بغداد، أن القمة تُعقد في وقت يواجه فيه الفلسطينيون أوضاعًا إنسانية كارثية نتيجة تواصل حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم.

وقال النفطي: «ما يحدث في غزة لا يعد فقط انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار والقرارات الدولية، بل هو تحدٍ سافر لكل المواثيق والأعراف الإنسانية والأخلاقية».

سياسة تدمير ممنهج

وأضاف «النفطي»، أن سياسة التدمير الممنهج والتجويع والحصار الجائر التي ينتهجها «الكيان الغاصب» يوميًا ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية لم يشهد لها العالم مثيلًا في العصر الحديث، داعيًا إلى تحرك عربي عاجل على كافة المستويات.

وأشار الوزير التونسي إلى أن حجم الكارثة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وما يقابله من صمت دولي مريب، يفرض على الدول العربية مسؤولية جماعية، تتمثل في توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وضمان دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة، والتحرك الجاد أمام الهيئات والمحاكم الدولية لمحاسبة مسؤولي الاحتلال على الجرائم المرتكبة.

دعم الشعب الفلسطيني

وجدد «النفطي» تأكيد موقف تونس الثابت والمبدئي في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق من أجل استرداد جميع حقوقه المشروعة، وتحرير أرضه، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

كما شدد على رفض تونس القاطع لكل محاولات تهجير سكان قطاع غزة، ولكافة المساعي الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية العادلة، مؤكدًا دعم بلاده الكامل للمبادرة العربية والإسلامية التي تم اعتمادها خلال القمة العربية الطارئة في 4 مارس 2025، والخاصة بإعادة إعمار قطاع غزة بسواعد أبنائه الفلسطينيين.

ولفت إلى أهمية وحدة الموقف العربي في هذه اللحظة المصيرية، والعمل بشكل منسق وفاعل لدعم الحق الفلسطيني ومحاسبة المعتدي، مؤكدًا أن تونس ستظل دائمًا في صف القضية الفلسطينية حتى يتحقق العدل والسلام.


مواضيع متعلقة