ليلة تنصيب «الحبر الأعظم»
ليلة تنصيب «الحبر الأعظم»
تحتفل الكنيسة الكاثوليكية اليوم، ببداية حبْرية بابا الفاتيكان الـ267، الذى أطل على العالم عقب ارتفاع الدخان الأبيض من «كابلة السيستينا»، ليقف بعدها الكاردينال الأمريكى روبرت فرنسيس بريفوست، فى شرفة الفاتيكان ليبدأ عهداً جديداً تحت اسم لاون «ليو» الرابع عشر، أول أمريكى يقود الكنيسة الكاثوليكية، ليستهل عهده الجديد بدعوة مفتوحة للسلام: «سلام أعزل، ينزع السلاح» كما كانت دعوة سيده المسيح على الأرض.
ويعد تنصيب البابا «لاون الرابع عشر»، من اللحظات التاريخية، لما يحمله من مواقف متزنة تجاه قضايا حساسة داخل الكنيسة وخارجها، من الحوار إلى دعم الكنائس الشرقية، ليتحدث عن الكنيسة كجسر لا كجدار، وعن السلام كطريق لا كشعار، إذ بدت كلماته نابعة من تجربة طويلة، عاش فيها بين البيرو وروما، خلال عمله الرعوى، وحتى الاسم الذى اختاره لحبريته، «لاوُن» أو «ليو»، لم يكن مصادفة، بل استدعاء لموقف تاريخى من العدالة الاجتماعية فى زمن الثورة الصناعية، فى انعكاس واضح لاهتمامه بالمسائل الاجتماعية والبيئية والرقمية فى عالم اليوم.