اعتماد دواء جديد لسرطان الرئة بأمريكا.. 4 اكتشافات قد تقضي على المرض الخبيث
اعتماد دواء جديد لسرطان الرئة بأمريكا.. 4 اكتشافات قد تقضي على المرض الخبيث
تسير أبحاث علاج السرطان في اتجاه مشرق مع الاكتشافات الحديثة التي تفتح آفاقًا جديدة لعلاج المرض الخبيث، ومع تقنيات متطورة مثل الأدوية المستهدفة، والتقنيات الجينية، والأجهزة المتطورة، واللقاحات الجديدة، يُصبح الأمل أكبر من أي وقت مضى في التغلب على هذا المرض، إذا استمرت هذه الاكتشافات في التطور، فقد نشهد في المستقبل القريب تحولًا كبيرًا في طريقة علاج السرطان وتحقيق نتائج أفضل للمرضى، جاء آخرها اعتماد دواء جديد لسرطان الرئة.
اعتماد دواء جديد لسرطان الرئة
منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، موافقة سريعة لأول علاج من نوعه لسرطان الرئة المتقدم، على أن يكون مخصصًا للبالغين المصابين بسرطان الرئة غير الحرشفي ذي الخلايا غير الصغيرة، وسيكون انفراجة بالنسبة للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاج التقليدي. إذ أظهرت التجارب السريرية فعاليته في علاج 84 مريضًا عولجوا سابقًا، مع استجابة 35% من المرضى للعلاج الجديد.
ويعتمد أيضًا على تقنية مقترنات الأجسام المضادة، التي تستهدف الخلايا السرطانية بشكل دقيق دون التأثير على الخلايا السليمة، ويحتوي الدواء على جسم مضاد وحيد النسيلة يسمى «تيليسوتوزوماب»، الذي يوجه استهدافه لبروتين «سي ميت» الموجود على سطح الخلايا السرطانية. ويرفق به مادة مكافحة للسرطان، والتي تعمل على منع انقسام الخلايا السرطانية ووقف نموها، ما يُساهم في تقليص الورم أو تثبيطهلى أن يمنح العلاج عن طريق الحقن الوريدي كل أسبوعين، وهو يمثل خطوة كبيرة نحو تقديم علاجات أكثر فعالية وأقل ضررًا، بحسب موقع WebMD.
تقنية تحويل خلايا سرطان القولون إلى خلايا طبيعية
وفي وقات سابق، ضمن مساعي القضاء على مرض السرطان، أعلن معهد كايست الكوري الجنوبي تطوير تقنية مبتكرة قد تُغيّر جذريًا أساليب علاج السرطان، من خلال استخدام مفهوم «التوأم الرقمي»، ويمكن لفريق من العلماء تحويل خلايا سرطان القولون إلى خلايا طبيعية شبيهة دون تدميرها، بينما تعتمد التقنية المستخدمة لتحويل الخلايا السرطانية إلى خلايا طبيعية على محاكاة الشبكات الجينية للخلايا الطبيعية، ما يساعد في استعادة الخصائص الطبيعية للخلايا السرطانية، إذا تم تطبيق هذه الطريقة بنجاح على أنواع أخرى من السرطان، فإنها ستقلل من الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج التقليدي، مثل العلاج الكيميائي.
علاج إشعاعي معدل أسرع وأكثر دقة
وتستمر التجارب أيضًا في سويسرا، إذ يتم إجراء تجارب تتعلق بجيل جديد من أجهزة العلاج الإشعاعي التي تستهدف الأورام المعقدة بشكل أكثر دقة، هذه الأجهزة تستخدم تقنيات جديدة قد تؤدي إلى القضاء على السرطانات التي انتشرت إلى أعضاء بعيدة، مع الحد من الضرر الجسدي الناتج عن العلاجات التقليدية، إذ تعمل التجارب في المختبر الأوروبي لفيزياء الجسيمات على تطوير هذه الأجهزة، التي يمكن أن تغير طريقة علاج السرطانات المعقدة مثل أورام المخ.
لقاح مضاد للسرطان في روسيا
على صعيد آخر، أعلن العلماء الروس تطوير لقاح مضاد للسرطان يخضع حاليًا لدراسات ما قبل السريرية على الحيوانات، ومن المتوقع أن تُساهم هذه التقنية في الوقاية من السرطان أو علاجه في مراحل مبكرة، ما يُمثّل انفراجة كبيرة في جهود مكافحة المرض. ويعكف العلماء على اختبار هذا اللقاح مع أمل كبير في أن يبدأ تجريبه على البشر قريبًا.