«التضامن»: ارتفاع مخصصات الدعم النقدي لذوي الإعاقة البصرية في الجامعات الحكومية

كتب: محمد عيسى

«التضامن»: ارتفاع مخصصات الدعم النقدي لذوي الإعاقة البصرية في الجامعات الحكومية

«التضامن»: ارتفاع مخصصات الدعم النقدي لذوي الإعاقة البصرية في الجامعات الحكومية

قال خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الإعاقة بوزارة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة تقدم دعمًا نقديًا مباشرًا لطلبة ذوي الإعاقة البصرية في الجامعات الحكومية، إذ ارتفعت المخصصات من 900 ألف جنيه إلى 4.4 مليون جنيه سنويًا، بواقع 500 جنيه شهريًا لكل طالب، ويبلغ عددهم نحو 1000 طالب.

إنشاء أول مكتبة إلكترونية

وأضاف خلال مؤتمر دعم ذوى الإعاقة الذي تنظمه النيابة الإدارية، أن الوزارة دعمت أيضًا 587 طالبًا وطالبة من ذوي الإعاقة السمعية في مدارس الدمج، بتكلفة سنوية تقترب من 3 ملايين جنيه، كما أنشأت أول مكتبة إلكترونية للمكفوفين في جامعة الزقازيق.

وأضاف أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم أسفر عن تطوير 50 مدرسة وتزويدها بغرف مصادر، بالإضافة إلى تزويد مدرستي النور في المعصرة والمنوفية بأحدث أجهزة طباعة برايل. وأشار إلى أن وحدات التضامن الجامعية تقدم الدعم النقدي، والأجهزة التعويضية، والحواسيب الناطقة، إذ جرى توزيع نحو 2000 جهاز على الطلاب.

إنشاء 20 مركزًا متخصصًا في تدريبات التخاطب


أوضح أن وزارة التضامن تدير 221 حضانة متخصصة لأطفال ذوي الإعاقة تقدم خدمات تنشئة وتعديل سلوك بالمجان، و41 مؤسسة رعاية تقدم خدمات اجتماعية وطبية ورياضية للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والبصرية والذهنية، مشيرا إلى وجود 27 مركز تأهيل شامل، تم دعمها ببرامج لغوية وعلاج طبيعي، إضافة إلى إنشاء 20 مركزًا متخصصًا في تدريبات التخاطب، ضمن مبادرة «حياة كريمة».

أما على صعيد الأجهزة التعويضية، أكد أنه جرى تقديم آلاف الأطراف الصناعية بالتعاون مع المجتمع المدني، كما تشارك الوزارة في المنظومة الموحدة للأطراف الصناعية.

وفي ملف التمكين الاقتصادي، لفت إلى تعاون الوزارة مع وزارة العمل لتوفير فرص عمل مناسبة لقدرات ذوي الإعاقة، إلى جانب إطلاق الشبكة القومية لخدمات الإعاقة «تأهيل» بالشراكة مع وزارتي الاتصالات والعمل، مؤكدًا أن الوزارة تسعى إلى مجتمع لا يقصي أحدًا ويضمن التمكين الكامل للجميع.


مواضيع متعلقة