«بازل» الحضارة.. شباب ينقشون تاريخ مصر في لعبة
«بازل» الحضارة.. شباب ينقشون تاريخ مصر في لعبة
مجموعة من القطع المتفرقة بمجرد تجميعها واحدة تلو الأخرى تبدأ الحكاية، أو تسرقك إلى عالم قديم، حيث القاهرة الفاطمية كمثال أو أحياء أخرى ومعابد وقرى فرعونية وغيرها من الأشكال التى تسوِّق لها مجموعة من الشباب.
تفاصيل «بازل» الحضارة
تحكي أمل سعيد، من المؤسسين للمشروع الذي يطرح لعبة البازل في ثوب تاريخي، أن اللعبة نفسها تاريخها قديم جداً، ومميزة، لأنها تضاعف التركيز وتزيد من الابتكار، حيث تنشط الذاكرة بتجميع القطع وطريقة اللعب، وهي من أقرب الألعاب الحديثة على الهواتف المحمولة، وقريبة أيضاً لفئة الشباب من لعبة الشطرنج: «فيه منها المحلي وبراندات، المحلي بتكون من الخشب ونوع كرتون اسمه mdf، البراندات مختلفة، منها مصري مش مقيدة بصورة وشكل معين، ممكن تكون مناظر طبيعية وأشكال فرعونية».

بدابة تصميم البازل في «كلمات»
وعن بداية المجموعة فى تصميم البازل بأشكاله المختلفة، تروى «أمل» أن بداية الفكرة كانت في 2020، وليست مرتبطة بلعبة البازل فقط: «إحنا بوك ستور وعندنا ويب سايت، اشتهرنا بالألعاب، لأننا بدأناها في وقت كورونا، والناس وقتها كانت بتدور على الحاجات اللي تسلي وتبعد عن الإلكترونيات والجيمز، واتجهوا للبازل والسلم والتعبان».


أما تصميم الأشكال المعروضة للبازل، فإن الخشب هو المادة الوحيدة التى يمكن تصميمها كما يريد العميل، مثلما تحكى «أمل»: «الخشب ممكن يتصمم بشكل يبقى تعريف لمعلم سياحى، البراند المصرى متخصص فى التاريخ، وده مهم لتنشيط السياحة، البراند عامل خط إنتاج وليها أشكال، الوحيد اللى يقدر العميل يطلب تصميمه هو الخشب»، تلك الفرصة التي استغلها القائمون على الفكرة بزيادة التوعية حول آثار مصر وتاريخها الممتد، خاصة للأجيال الصغيرة التي تتعلق بتلك اللعبة التى تستحوذ على تركيزهم، فتكونت الفكرة بعد اكتمال المشهد، بما يشمل أشكالاً تحمل طابعاً فنياً لنجوم الزمن الجميل.