جوزيف عون: نحاول تنفيذ "حصر السلاح" بسرعة.. وماضون في بناء دولة ذات سيادة

كتب: شريف سليمان

جوزيف عون: نحاول تنفيذ "حصر السلاح" بسرعة.. وماضون في بناء دولة ذات سيادة

جوزيف عون: نحاول تنفيذ "حصر السلاح" بسرعة.. وماضون في بناء دولة ذات سيادة

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن بلاده ماضية في بناء دولة ذات سيادة وقرار حر، مشيرًا إلى أن الالتزام بالإصلاح الاقتصادي نابع من حاجة داخلية، وليس استجابة لإملاءات أو مطالب خارجية.

وقال عون، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة"، المذاع عبر قناة ON من قصر بعبدا الرئاسي في بيروت، إن لبنان يشهد مؤشرات إيجابية على الصعيدين السياحي والاقتصادي، وذلك بعد مرور نحو 100 يوم على تشكيل الحكومة الجديدة.

وردًا على سؤال حول ارتباط دعم المجتمع الدولي للبنان بتنفيذ الإصلاحات ونزع سلاح "حزب الله"، شدد الرئيس اللبناني على أن "الإصلاح الاقتصادي التزام وطني قبل أن يكون استجابة لأي ضغوط، ونابع من قناعة داخلية بضرورة إعادة بناء الاقتصاد اللبناني."

وفي ما يتعلق بملف السلاح، أكد الرئيس عون أن "حصر السلاح بيد الدولة" هو أحد المبادئ التي أُعلن عنها في خطاب القسم، والمنصوص عليها في اتفاق الطائف وفي البيان الوزاري للحكومة، مضيفًا: "نحاول تنفيذ هذا الهدف بسرعة، ولكن دون تسرع، ولا يمكن تحديد زمن محدد لإنجازه."

وأوضح أن الحوار بين الأطراف اللبنانية هو السبيل الأمثل لتحقيق هذا الهدف، وأن الدولة ملتزمة بحصر السلاح وامتلاك قرار الحرب والسلم، قائلاً: "لا نسعى إلى الدخول في مواجهات داخلية، بل نؤمن بأن الحوار كفيل بحل مختلف القضايا، بما في ذلك ملف السلاح."

وفي سياق حديثه عن الوضع الأمني، كشف الرئيس اللبناني أن الجيش اللبناني يقوم بمهامه بنحو 85 إلى 90% جنوب نهر الليطاني، باستثناء المناطق المحتلة، مؤكدًا قدرة الجيش على تنفيذ مسؤولياته في تلك المناطق ضمن الإمكانات المتاحة.

وأشار عون إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان قد أعلن دعمه للبنان خلال زيارته لمنطقة الخليج، متابعا: "نحن نعمل على ترجمة هذا الدعم عبر بناء دولة حديثة ذات قرار وطني مستقل".

واختتم الرئيس اللبناني تصريحاته بالتأكيد على أن "مقاربة ملف السلاح يجب أن تكون سريعة ولكن غير متسرعة، ضمن إطار سيادي توافقي يحفظ وحدة واستقرار البلاد".