باحث شؤون إسرائيلية: أوروبا تهدد تل أبيب بمراجعة اتفاقيات استراتيجية بسبب غزة
باحث شؤون إسرائيلية: أوروبا تهدد تل أبيب بمراجعة اتفاقيات استراتيجية بسبب غزة
قال الدكتور خليل أبو كرش خبير الشؤون الإسرائيلية، إنّ البيان المشترك الصادر عن فرنسا وكندا وبريطانيا، بشأن الأوضاع في غزة، يُعد موقفًا إنسانيًا متقدمًا وراقيًا، ويمثل تحولًا مهمًا في تعاطي المجتمع الدولي مع ما يجري على الأرض، موضحًا أن هذا الموقف الأوروبي يعكس بوضوح تغيرًا في نظرة العالم إلى شرعية الحرب الدائرة، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، ما يجعله مؤشرًا سياسيًا لا يمكن تجاهله.
وأضاف في تصريحات مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أوروبا لم تكتفِ بالإدانة، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك، بطرح فكرة مراجعة علاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك الاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف.
واعتبر أبو كرش أن هذا التوجه الأوروبي يُبنى عليه، خاصة في ظل تزايد الأصوات داخل الاتحاد الأوروبي، التي تطالب بوقف الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتابع بأنّ الطبقة السياسية الإسرائيلية لا تعطي أهمية كبيرة للموقف الأوروبي، رغم أهميته على المستوى الدولي، مبينًا أن صناع القرار في تل أبيب يركزون اهتمامهم بالدرجة الأولى على الموقف الأمريكي، باعتباره العامل الأكثر تأثيرًا على مسار الحرب والسياسة الإسرائيلية.
وأكد أبو كرش أنّ أي تحوّل في الخطاب الأوروبي، غالبًا ما يُنظر إليه في إسرائيل على أنه انعكاس لتغير في الموقف الأمريكي. وهو ما يجعل الموقف الأوروبي، رغم قوته الأخلاقية والرمزية، تابعًا في نظر الإسرائيليين لتطورات السياسة الأمريكية تجاه الصراع.