آخرها الكعبة.. «دنيا» تستقبل المواسم بهدايا ومجسّمات من الخرز
آخرها الكعبة.. «دنيا» تستقبل المواسم بهدايا ومجسّمات من الخرز
استطاعت أن تشق لنفسها طريقاً خاصاً، منذ طفولتها كانت تميل إلى حُب المشغولات اليدوية، وعقب حصولها على دبلوم الزراعة، اتّجهت إلى صناعة أول منتج لها، ولاقى استحساناً كبيراً من المحيطين بها، لذا بذلت جهوداً كثيرة لتطوير نفسها، ومواكبة كل ما هو جديد في عالم المشغولات اليدوية.
دنيا السيد عجاج، ذات الـ29 عاماً، ابنة محافظة كفر الشيخ، استطاعت أن تُبدع في صناعة المشغولات اليدوية من الخرز، وفتحت لنفسها «باب رزق» تُنفق منه على نفسها، وتُساعد أسرتها على مواجهة أعباء الحياة، وأصبحت معروفة في محيطها، خاصة بالحقائب المصنوعة من الخرز، والهدايا المرتبطة بالمواسم، فتستقبل موسم الحج بصناعة مجسّمات مميزة للكعبة.
تحدّثت «دنيا» عن تجربتها بالمشغولات اليدوية، لـ«الوطن»، بأن اتجاهها لهذا المجال كان عن طريق الصدفة، بعد أن قامت بصناعة عرائس من الفوم، حتى تطور الأمر إلى دخول عالم صناعة المشغولات اليدوية: «بدأت شغل عرايس بالفوم، وبعد كده شغل إكسسوارات، ولاقيت تشجيع كبير من كل اللي يعرفوني، علشان كده فكرت أتوسع أكتر في المجال».
استعانت «دنيا» بالـ«يوتيوب» لمشاهدة فيديوهات خاصة بالمشغولات اليدوية، ومعرفة كل ما هو جديد عن صناعة الخرز، حتى أصبحت مُلمة بكل تفاصيل هذه الصناعة، دون حصولها على أي دورات تدريبية: «كنت باشوف إيه الصعب وأبدأ بيه علشان أتعلم، وواحدة واحدة الدنيا ظبطت معايا، وبعد فترة أسّست صفحة على فيس بوك علشان أروج لمشغولاتي، وبدأ ناس كتير يطلبوا شغل وأنا أنفذه».
من يومين إلى ثلاثة أيام المدة التي تقوم فيها «دنيا» بإنجاز المشغولات اليدوية المصنوعة من الخرز: «رغم أن الشغل بياخد وقت ومُتعب، بس بافرح أوي وأنا باعمله، وعملت مجسّمات الكعبة، والمسجد، وفانوس رمضان، وعروسة المولد، والصبارة الراقصة، ده بخلاف الشنط، وعلب المناديل والحلويات، وحامل المفاتيح، وغيرها من الأعمال، على حسب رغبة الزبون، وباستخدم في الشغل الخرز، وخيط أبيض شفّاف، ولصق».