جامعة الجلالة توقّع بروتوكول مع مركز بحوث وتطوير الفلزات لتعزيز البحث العلمي
جامعة الجلالة توقّع بروتوكول مع مركز بحوث وتطوير الفلزات لتعزيز البحث العلمي
وقعت جامعة الجلالة الأهلية بروتوكول تعاون مشترك مع مركز بحوث وتطوير الفلزات التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بهدف دعم المشاريع البحثية التطبيقية، وتوفير بيئة تدريبية متطورة للطلاب والباحثين، بالإضافة إلى تعزيز التكامل المؤسسي في المجالات الصناعية والتكنولوجية، ضمن سعيها المتواصل لتوطيد أواصر التعاون العلمي والبحثي مع المؤسسات البحثية الوطنية.
ربط البحث العلمي بالصناعة وتحقيق التنمية المستدامة
شهد مراسم التوقيع كلٌ من الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور إبراهيم غياض القائم بأعمال رئيس مركز بحوث وتطوير الفلزات، بحضور نخبة من قيادات الجامعة والمركز، من بينهم الدكتور محمد عبد المنتصر أبوزيد، عميد كلية العلوم الأساسية، والدكتورة رضوي حسن، مدير برنامج النانوتكنولوجي، إلى جانب دكتور محمد رشاد القائم بأعمال عميد معهد المواد المتقدمة، الدكتور أيمن حماده مدير المكتب الفني، الدكتور علياء سالم قسم مركبات وتكنولوجيا النانو، ياسر سعيد مدير مركز التدريب بالمركز.
وفي كلمته خلال مراسم التوقيع، أكّد الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، أنَّ توقيع هذا البروتوكول يأتي ضمن التوجه الاستراتيجي للجامعة تحت رعاية الدكتور ايمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نحو ربط البحث العلمي بالصناعة وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى لأن تكون منصة تعليمية وبحثية ذكية تُسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة تواكب التغيرات المتسارعة في سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي.
وأضاف الشناوي، أنَّ هذا التعاون يعكس إيمان الجامعة بأهمية الاستثمار في العقول الشابة وتمكين الباحثين والطلاب من الوصول إلى بيئات تدريب واقعية وعالية التقنية، مشيراً إلى أن مركز بحوث وتطوير الفلزات يمثل شريكًا وطنيًا مثاليًا لما يتمتع به من بنية تحتية متقدمة وخبرات نوعية في مجال المواد المتقدمة والتكنولوجيا الصناعية.
وصرّح الدكتور إبراهيم غياض، القائم بأعمال رئيس مركز بحوث وتطوير الفلزات، قائلاً: «إننا نرى في جامعة الجلالة نموذجًا حديثًا للجامعات الأهلية الذكية التي تدعم التميز البحثي، وهو ما يتماشى مع رسالة المركز في دعم الصناعات الوطنية عبر التكنولوجيا والتطبيقات العملية للعلوم، إذ أن هذا التعاون سيفتح آفاقًا جديدة للابتكار ونقل المعرفة وتطبيق نتائج الأبحاث في خطوط الإنتاج»، مؤكّدا أنَّ المركز سيعمل على احتضان مشروعات التخرج، وتوفير المواد الخام والتوجيه الفني، والمساهمة في ورش العمل المشتركة، بالإضافة إلى تقديم منح تدريبية متخصصة للطلاب المتفوقين.
يشمل بروتوكول التعاون عددًا من المجالات المهمة من أبرزها؛ تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة في مجالات الطاقة المتجددة، والمواد النانوية، والسبائك المتقدمة، مع تدريب عملي ميداني للطلاب داخل معامل المركز ومنشآته الصناعية، بالإضافة الي تنظيم ورش عمل وندوات علمية لتبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين، مع تقديم الاستشارات العلمية المتبادلة بين الطرفين في التخصصات ذات الاهتمام المشترك، كما سيتم تقديم منح دراسية وتدريبية للطلاب المتميزين، لتشجيع الابتكارات التكنولوجية الطلابية وربطها باحتياجات الصناعة.