«طفل بعقل مخترع».. الفائز بجائزة الدولة للمبدع الصغير فئة التطبيقات: حاولت أساعد كبار السن
«طفل بعقل مخترع».. الفائز بجائزة الدولة للمبدع الصغير فئة التطبيقات: حاولت أساعد كبار السن
تضمنت قائمة الفائزين بـ«جائزة الدولة للمبدع الصغير»، في الدورة الخامسة، التي أعلنها الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أول أمس، اسم الطفل، مارك ألبير بطرس آدم، من محافظة القاهرة والذي فاز بالمركز الأول في فرع التطبيقات والمواقع الإلكترونية، ضمن الفئة العمرية الثانية، وذلك بعد ابتكاره تطبيقا على الهاتف المحمول يساعد كبار السن وذوي الهمم.
«مارك»، 13 سنة، يقول إنه بدأ في تعلم البرمجة منذ 4 سنوات، عندما كان يتصفح الإنترنت وعلم أن هناك بعض الناس يطورون ألعابا وبرامج، وكان يتمنى أن يصبح مثلهم، وبالتالي حاول تعلم لغات البرمجة، وبحث عن ذلك على الإنترنت وتعلمها، وبدأ بتنفيذ بعض التطبيقات العملية لكي يصقل مهاراته في البرمجة.
تطبيق على الهاتف المحمول
وأضاف في تصريحات لـ«الوطن»، أن المشروع الذي التحق به في مسابقة المخترع الصغير هو عبارة عن تطبيق على الهاتف المحمول يساعد كبار السن وذوي الهمم، إذ استطاع أن يجمع العديد من المميزات في تطبيق واحد، الأمر الذي يساعدهم على الاندماج في المجتمع.
ماذا يقدم التطبيق لذوي الهمم وكبار السن؟
وكشف أن التطبيق الذي أطلق عليه «كير ميت» يقدم عددًا كبيرًا من المزايا لذوي الهمم وكبار السن، بينها إمكانية قراءة النصوص بصوت مسموع، سواء كانت نصوص عادية أو pdf، أو تحويل كلامهم الصوتي إلى كتابة سواء باللغة الإنجليزية أو العربية، كما يوجد به «مذكر الدواء» وهو ميزة تساعد من ينسون الحصول على أدويتهم في مواعيدها، وبه خاصة عدد الجرعات، وهل يؤخذ قبل الأكل أو بعده، كما يوجد به نظام آخر لتقييم الوجبات ومناسبتها للحالة الصحية للمستخدم، فمثلا مرضى الحساسية يمكنهم أن يسألوه عن الأطعمة المناسبة وغير المناسبة وهو يقيم الأطعمة التي يتناولونها وفقا للبيانات عن حالتهم الصحية التي أدخلوها مسبقا في التطبيق، كما يوجد به إنذار لحالات الطوارئ، وبطاقة صحية لكل مستخدم.
وأشار إلى أنه كان يتابع المشاكل التي يعانون منها من خلال تصفح الإنترنت، ويحاول أن يحلها من خلال مزايا محددة في التطبيق.
وكشف أن أهله هم أول من دعموه وشجعوه ليتعلم أكثر، وكان يستشيرهم في المشروعات والتطبيقات التي ينفذها.
ماذا سيفعل بالجائزة؟
وأعرب عن سعادته بالفوز بالجائزة، مشددًا على أن «تعبه مراحش هدر»، مشيرًا إلى أنه سوف يستخدم قيمة الجائزة في التعلم أكثر، وشراء بعض الاحتياجات التي تطور من مشاريعه، لافتًا إلى أنه يحلم بأن يقدم قيمة للمجتمع ويساعد الناس، ويرغب في الالتحاق بكلية الهندسة أو الحاسبات.
يذكر أن «جائزة الدولة للمبدع الصغير»، هي أول جائزة من نوعها تُمنح للأطفال من سن 5 حتى 18 عامًا في مجالات الآداب والفنون والابتكارات العلمية، وتهدف إلى تمكين الأطفال والنشء، وتعكس التزام الدولة ببناء أجيال تنتمي إلى وطنها تحمل بذور الإبداع والتجديد، وفقا لما قاله وزير الثقافة أحمد هنو في بيان صادر عن الوزارة.
وكشفت الوزارة عن كثافة عدد الأطفال الذين قدموا للترشح في النسخة الخامسة من الجائزة، إذ بلغ الإجمالي 6570 مشاركًا، من بينهم 4262 من الإناث و2308 من الذكور، من مختلف محافظات الجمهورية.