السفير الألماني بالقاهرة: برلين مع حل الدولتين وندعم الرؤية المصرية لوقف حرب غزة
السفير الألماني بالقاهرة: برلين مع حل الدولتين وندعم الرؤية المصرية لوقف حرب غزة
قال سفير ألمانيا الاتحادية بالقاهرة، يورجن شولتس، إن ألمانيا تدرك صعوبة الوضع في الشرق الأوسط حاليا في ظل الحرب في غزة، معبرًا عن تقدير بلاده لتعامل مصر بحكمة مع الوضع في ظل عدم استقرار واسع في الإقليم ويظهر ذلك في السودان واليمن.
وضع كارثي في غزة
وأضاف السفير الألماني خلال لقاء له مع الصحفيين بالسفارة الألمانية بالقاهرة اليوم الخميس، أن الوضع كارثي في غزة والصور التي تصلنا تؤكد ذلك، مبينا تحرك ألمانيا في مسارين فيما يتعلق في علاقاتها بالشرق الأوسط، فألمانيا لها علاقات مع إسرائيل قديمة كما تتعاون في الوقت نفسه مع فلسطين لدعم حل الدولتين منذ عشرات السنين، مشددًا على أن نظرة ألمانيا إلى الشرق الأوسط لم تتغير.
ألمانيا ورؤيتها للصراع
وأشار إلى أن ألمانيا ترى أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ولكن بالشكل المحدد، وهي في الوقت ذاته ضد تهجير الفلسطينيين ومنع إدخال المساعدات وضد أي قرار في غزة لا يشارك فيه الفلسطينيين، مستطردا: «ما زلنا نؤيد حل الدولتين ولكن نطالب الفصائل الفلسطينيين بالإفراج عن الأسرى ومن بينهم ألمان».
دعم خطة مصر لوقف الحرب في غزة
وبيّن السفير أن بلاده تدعم موقف مصر لوقف إطلاق النار ونتحرك لإدخال المساعدات إلى غزة، فألمانيا خصصت منذ 7 اكتوبر 300 مليون يورو لإدخال المساعدات في غزة، وزرت مطار العريش في مصر مرتين لإدخال المساعدات إلى الغزة، متابعا: «ونسعى للوصول لحل سياسي في غزة لتطبيق الخطة العربية الإسلامية لغزة التي تدعمها ألمانيا ولكن تتسأل عن طريق التنفيذ».
تعليقه واقعة قصف إسرائيل للوفد الدبلوماسي
وحول واقعة قصف إسرائيل لوفد دبلوماسي أوروبي عربي أمس الأربعاء أثناء زيارته مدينة جنين في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، ذكر أنه تابع الواقعة وكان هناك وفد ألماني من ضمن من تم الهجوم عليهم، مشددًا على أن الهجوم على الدبلوماسيين أمر غير مقبول.
تفكير في مراجعة العلاقات الألمانية الإسرائيلية
ولفت السفير الألماني بالقاهرة إلى أن فرنسا وبريطانيا وكندا تدرسان تطبيق عقوبات اقتصادية على إسرائيل، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولكن ألمانيا لم تتخذ قرار أخير بخصوص هذا الأمر، مبينا في الوقت نفسه أن هناك نقاشات بين فئات عدة في ألمانيا تدعو لمراجعة العلاقات الألمانية الإسرائيلية، وهناك فئات أخرى ترى عكس ذلك.