سمير فرج لـ بسمة وهبة: حادث موظفي السفارة الإسرائيلية في أمريكا انعكاس لغضب شعبي بسبب جرائم غزة
سمير فرج لـ بسمة وهبة: حادث موظفي السفارة الإسرائيلية في أمريكا انعكاس لغضب شعبي بسبب جرائم غزة
قال اللواء الدكتور سمير فرج، المفكر الاستراتيجي، إن حادث إطلاق النار على موظفين إسرائيليين خارج أحد المتاحف اليهودية بواشنطن، لا يمكن فصله عن السياق الإنساني والسياسي المتدهور في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الغضب الشعبي في الشارع الأمريكي بات ملموسا، في ظل استمرار المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، ومنع دخول المساعدات، وتجويع السكان.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، في برنامج «90 دقيقة»، على قناة «المحور»، أن الأوضاع الحالية تنذر بانفجار الغضب عالميا، وهو ما بدأت بوادره بالفعل داخل المجتمع الأمريكي.
وأوضح «فرج» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتعمد التصعيد من خلال عرقلة محادثات التهدئة وسحب المفاوض الإسرائيلي من محادثات الدوحة، ما أدى إلى إفشال الجهود المصرية والقطرية في هذا الشأن.
وأشار إلى خطة «عربات جدعون» التي تهدف إلى تدمير غزة بشكل ممنهج، مع دخول كميات محدودة من المساعدات الإنسانية لا تسد أدنى احتياجات السكان، مؤكدًا أن سياسة التجويع الإسرائيلية تمارس بشكل مقصود، ما حول غزة إلى بؤرة كارثة إنسانية.
وأشار فرج إلى أن الضغط الأمريكي أدى مؤخرًا إلى دخول دفعات بسيطة من المساعدات، بينها دقيق وفر رغيف الخبز الذي انتظره الفلسطينيون لأكثر من أسبوعين، لافتًا إلى أن الغضب الشعبي الأمريكي تجاوز حدود التظاهر، حيث خرجت احتجاجات واسعة في أكثر من 80 جامعة أمريكية دعماً لفلسطين.