سارة حازم: إسرائيل تدين مقتل موظفيها في واشنطن وتستكمل جرائهما في فلسطين

كتب: محمد عزالدين

سارة حازم: إسرائيل تدين مقتل موظفيها في واشنطن وتستكمل جرائهما في فلسطين

سارة حازم: إسرائيل تدين مقتل موظفيها في واشنطن وتستكمل جرائهما في فلسطين

قالت الإعلامية سارة حازم إن هناك مشهدين وقفت عندهما خلال اليومين الماضيين، كلاهما يلخص الواقع المأساوي الذي نعيشه، ويكشف إلى أي مدى أصبح العنف متشابكًا ومتبادلًا في عالم تغيب فيه العدالة.

وأوضحت، خلال تقديمها برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc: «المشهد الأول كان في جنين، حيث وقف وفد دبلوماسي من دول مختلفة أمام باب المخيم، لم يكونوا يحملون سلاحًا ولا يمثلون أي تهديد، بل جاؤوا فقط ليشاهدوا الواقع بأعينهم، هؤلاء، بحسب المواثيق الدولية، يجب أن يكونوا محميين، لكن الاحتلال لا يفرّق، والرصاص لا يفرّق، إذ خرج الجنود وكأنهم يستقبلون الوفد بالرصاص، وكأن الرسالة واضحة: لا أحد يتدخل، هذا شأننا وحدنا».

وأضافت: «المشهد الثاني كان في واشنطن، حيث اقترب شخص من متحف يهودي وأطلق النار، فقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية، وفي اللحظة التي تم القبض عليه فيها، هتف قائلًا: حرروا فلسطين».

خيط العنف المتبادل بين فلسطين وإسرائيل

وتابعت حازم: «المشهدان وقعا في يومين متتاليين، ورغم أنه قد يبدو أنه لا علاقة بينهما، إلا أن هناك خيطًا رفيعًا يجمعهما، هذا الخيط أصبح واضحًا للجميع، حتى داخل إسرائيل نفسها، المعارضة هناك بدأت تشير إليه بوضوح، وكأنها تقول إن كل هذا الدم في رقبة حكومة نتنياهو ومؤيديها».

واستشهدت بتصريحات المعارض الإسرائيلي يائير جولان، الذي قال إن حكومة نتنياهو «تغذّي الكراهية، وتعزل إسرائيل عن العالم، وتعرّض كل يهودي في العالم للخطر».

وأردفت: «في الوقت نفسه، تموت غزة من الجوع والعطش والقصف، وتخرج مظاهرات متطرفة في إسرائيل تطالب بمنع دخول المساعدات، المساعدات التي هي أصلًا لا تكفي ولا تسمن من جوع، لا نقطة مياه نظيفة، لا بنية تحتية، القصف لا يتوقف، ومع ذلك، إسرائيل تمضي في طريقها».

العنف يولد العنف ولا أمان بدون عدالة

وختمت سارة حازم تعليقها: «إسرائيل تدين مقتل موظفيها في واشنطن، لكنها تُكمل جرائمها في فلسطين، وكأنها ترى جزءًا واحدًا فقط من الصورة، وتتجاهل باقي الصورة تمامًا، مشهدان يجب أن نتوقف عندهما، لأنه إذا لم نفهم أن العنف لا يولّد إلا عنفًا، وأن الدم لا يجلب سوى الدم، فسنظل ندور في نفس الدائرة.. دائرة بدأت من فلسطين، ومن يزرع النار، يستحيل أن يحصد الأمان».


مواضيع متعلقة