آلاء النجار.. طبيبة فلسطينية تستقبل جثامين 7 من أبنائها أثناء عملها بالمستشفى
آلاء النجار.. طبيبة فلسطينية تستقبل جثامين 7 من أبنائها أثناء عملها بالمستشفى
واقعة مؤلمة، بلغت قمة جبل الصبر، بطلتها طبيبة أطفال فلسطينية، تركت أسرتها وأبنائها الـ7 وزوجها، من أجل آداء واجبها في مداواة الأطفال من ضحايا حرب الإبادة الجماعية، وكأن خروجها من منزلها، كتب شهادة حياة لها، ولكنها حياة أشبه بالموت.
الطبيبة الفلسطينية آلاء النجار
لم تتوقع الطبيبة الفلسطينية التي وصفتها إدارة مستشفى التحرير بقطاع غزة بأنها «الصابرة الثابتة القدوة» أن تجد أمامها في المستشفى هذا المشهد، حيث وصلت جثامين 7 أطفال وحينما بدأت في مسح التراب عن وجوههم اكتشفت أنهم أبنائها السبعة «يحيى وركان ورسلان وجبران وإيف وريفان وسيدين» واصابة زوجها حمدي النجار وإصابة نجلها الوحيد الذي نجا من هذه المجزرة البشعة.
ونعى مجمع ناصر الطبي في بيان رسمي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أبناء الطبيبة وقدم خالص التعازي لها.
وقال مجمع ناصر في بيانه «بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: *﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾، مصاب جلل، وكارثة تفوق الوصف، لا يملك القلب أمامها إلا أن يتفطر، ويمتلئ بالدعاء والرحمة، تتقدم إدارة مستشفى التحرير والعاملون فيها بأسمى التعازي والاحتساب إلى الطبيبة الصابرة الثابتة القدوة الدكتورة آلاء النجار لاستشهاد تسعة من أبنائها وإصابة زوجها وابنها الوحيد المتبقي؛ نتيجة القصف الصهيوني الغادر لمنزلهم، نعجز عن الكلام، وتختنق الأنفاس أمام هول المصاب، فاستشهاد أبنائكِ في قصفٍ غادر جريمة لا تُنسى، لكنها شهادة نرجو الله أن ترفعهم عنده مقاماتٍ عالية، ويُلبسكِ بهم تاج الصبر في الدنيا والآخرة».
الصابرة القدوة
