في اليوم العالمي للتوعية بمرض الشيزوفرينيا.. أعراض مبكرة لا تتجاهلها
في اليوم العالمي للتوعية بمرض الشيزوفرينيا.. أعراض مبكرة لا تتجاهلها
- اليوم العالمي للتوعية بمرض الشيزوفرينيا
- اليوم العالمي للتوعية بالفصام
- اليوم العالمي للتوعية بالشيزوفرينيا
- الشيزوفرينيا
- الفصام
- مرض الفصام
الفصام حالة نفسية معقدة غالبًا ما تكون محاطة بوصمة اجتماعية عميقة، ويعاني الكثير من المصابين به من عزلة اجتماعية وتمييز، فضلًا عن قلة فرص الحصول على الرعاية الصحية وخدمات الدعم اللازمة، لذا يُعد رفع مستوى الوعي حول مرض الفصام خطوة أساسية للمساعدة في تقليل الوصمة المرتبطة به، فهذا الوعي يعزز الفهم والدعم الأكبر لأولئك المتأثرين بهذه الحالة، ولهذا السبب، يُجرى الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالفصام في 24 مايو من كل عام، بهدف زيادة الوعي العام بالمرض والحد من الوصمة المرتبطة به.
اليوم العالمي للتوعية بمرض الشيزوفرينيا
ويُمثل هذا اليوم أيضًا فرصة لدعم الأشخاص الذين يتعايشون مع هذه الحالة والدعوة إلى الكشف المبكر والتدخل، فقد أظهرت الأبحاث أن التدخل المبكر يرتبط بشكل وثيق بتحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل للمصابين بالفصام، خاصة وأنّه حالة مرضية خطيرة تُصيب حوالي 20 مليون شخص حول العالم، في حين يتمكن العديد من المصابين به من الشفاء منه بالعلاج أو إيجاد طرق للعيش بتناغم مع تجاربهم، بحسب ما ذكر موقع «Health line» الطبي.
ووفقًا لمنظمة دعم الأسرة للفصام (FSS)، قد تشمل أعراض الشيزوفرينيا أو الفصام الأوهام والهلوسة، بالإضافة إلى اضطراب في التفكير والسلوك، يؤثر هذا المرض بشكل شخصي وعميق على حياة الفرد، ويمس جميع جوانبها، إذ يمكن للفصام أن يعيق قدرة الشخص على التفكير بوضوح، والتعبير عن مشاعره، واتخاذ القرارات، ورعاية نفسه، والتواصل بفاعلية مع الآخرين.
ويُعرف الفصام بأنه مرض معقد ومتغير للغاية، وغالبًا ما يُشار إليه بـ«اضطراب الطيف»، بسبب أشكاله المتنوعة التي يمكن أن يظهر بها، وتختلف أعراض المرض ونمطه وشدته من شخص لآخر، وتتأثر بشكل كبير بتوقيت وطبيعة العلاج الذي يتلقاه المريض، إذ يُقسم الفصام إلى مراحل أو أطوار، وتختلف أعراضها في كل مرحلة، قد تبقى الأعراض في المرحلة المبكرة أو الباكرة غير مكتشفة حتى تظهر أعراض أكثر شدة في نوبة حادة أولى أو نوبة ذهانية، مما قد يتطلب علاجًا في المستشفى، وقد تتخلل مرحلة الاستقرار والمرحلة المتبقية التي تليها مراحل نشطة أخرى طوال مسار المرض. ومع مرور الوقت، غالبًا ما تقل شدة الأعراض.
تميل العلامات والأعراض الأولى للفصام إلى التطور ببطء على مدى بضع سنوات، وقد تُفهم خطأً على أنها علامات طبيعية للمراهقة، أو تُفسر على أنها أعراض لحالات أخرى مثل الاكتئاب. وغالبًا ما لا يتم التعرف على هذه المرحلة المبكرة، أو ما يُعرف بالمرحلة الباكرة، وتشخيصها إلا بعد حدوث أول نوبة حادة من الفصام.
علامات التحذير الأولى لمرض الشيزوفرينيا
وتشمل علامات التحذير المبكر الشائعة ما يلي:
- الانسحاب من الحياة الاجتماعية أو الأنشطة العائلية.
- يصبح صامتًا أو خاملًا أو مكتئبًا.
- فقدان الاهتمام بالعمل أو الدراسة.
- اضطرابات في أنماط النوم والاستيقاظ.
- إهمال العناية الشخصية والنظافة.
- العواطف غير المناسبة أو المملة.
- الأرق وزيادة التهيج.
- صعوبة في التركيز أو الانتباه.
- أفكار غير منطقية ومربكة.
- إصدار عبارات غريبة أو غير منطقية.
- القلق غير الواقعي بشأن المواقف اليومية.
- المخاوف والشكوك الخيالية.
- سماع الأصوات ورؤية الظواهر الخيالية
ويعتمد تشخيص الفصام على تقييم سريري دقيق يُجريه طبيب خبير، عادةً طبيب نفسي، ويشمل تقييمًا نفسيًا شاملًا، وتاريخًا طبيًا وتقييمًا، وفحصًا بدنيًا، ومراعاة العوامل ذات الصلة، ولا يمكن التشخيص بناءً على عرض واحد في وقت واحد، بل بناءً على نمط مميز من الأعراض على مدى فترة زمنية، ونظرًا لعدم وجود عرض واحد فريد للفصام، وقد تتداخل الأعراض مع أعراض حالات نفسية أو طبية أخرى، ويجب استبعاد الأسباب البديلة للأعراض.
وحتى الآن لم يتوصل العلماء إلى علاج لهذا المرض، ولا إلى طريقة للوقاية منه، ومع ذلك، ورغم استحالة الشفاء منه، إلا أنه قابل للعلاج والسيطرة عليه من خلال الجمع بين الأدوية والتأهيل النفسي والاجتماعي ودعم الأسرة، ومع تقدم الأبحاث في طبيعة المرض وأنواع جديدة من الأدوية المضادة للذهان، سيستمر تحسن وضع المصابين بالفصام، خاصة إذا شُخِّص مبكرًا وعولج باستمرار.