في يومها العالمي.. كيف تكتشف إصابتك بأمراض الغدة الدرقية؟
في يومها العالمي.. كيف تكتشف إصابتك بأمراض الغدة الدرقية؟
يُحتفل باليوم العالمي للغدة الدرقية في 25 مايو من كل عام، بهدف رئيسي هو تثقيف الناس حول أمراض الغدة الدرقية ومساعدتهم على التعرف على أعراضها، ففي عام 2007، بادر أعضاء الاتحاد الدولي للغدة الدرقية بإطلاق اليوم العالمي للغدة الدرقية، واختاروا يوم 25 مايو ليتزامن مع ذكرى تأسيس الجمعية الأوروبية للغدة الدرقية (ETA) عام 1965، والتي كانت أول من احتفل بهذا اليوم.
اليوم العالمي للغدة الدرقية
ومع تزايد الوعي بأهمية هذه المبادرة، أعلنت الجمعية الأمريكية للغدة الدرقية (ATA) دعمها الرسمي للحملة في عام 2010، واليوم باتت هذه الحملة تحظى بدعم عالمي واسع يشمل جمعية أمريكا اللاتينية للغدة الدرقية (LATS)، وجمعية آسيا وأوقيانوسيا للغدة الدرقية (AOTA)، بالإضافة إلى الجمعية الصينية للغدد الصماء (CSE) والجمعية الصينية للطب النووي (CSNM)، ما يعكس التكاتف الدولي في سبيل التوعية بأمراض الغدة الدرقية، وفقًا لما ذكرته الجمعية الأوروبية لعلم الغدد الصماء.
تُعد أمراض الغدة الدرقية من بين أكثر اضطرابات الغدد الصماء شيوعًا على مستوى العالم، وتأتي في المرتبة الثانية بعد داء السكري من حيث الانتشار، ومن أبرز أنواع اضطرابات الغدة الدرقية وأكثرها شيوعًا هما قصور الغدة الدرقية، والذي يعني قصور نشاطها، وفرط نشاط الغدة الدرقية، حيث تعمل الغدة بشكل مفرط، ويسعى اليوم العالمي للغدة الدرقية إلى تسليط الضوء على هذه الحالات لضمان التشخيص المبكر والعلاج المناسب.
وتتمثل الوظيفة الأساسية للغدة الدرقية في التحكم بعملية الأيض في الجسم، وعلى الرغم من أن معظم الناس يربطون الأيض بمعدل حرق السعرات الحرارية، إلا أن تأثيره يمتد ليشمل جوانب حيوية أخرى مثل درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب، لذا فإن أي مشكلة في الغدة الدرقية تؤثر بشكل مباشر على كفاءة عملية الأيض لديك.

أمراض الغدة الدرقية
وتنتج أمراض الغدة الدرقية إما كميات قليلة جدًا من هرموني T3 وT4 أو كميات كبيرة جدًا، عندما لا تُنتج الغدة الدرقية كميات كافية من هذين الهرمونين، تُسمى هذه الحالة قصور الغدة الدرقية، وتحدث هذه الحالة عادةً بسبب التهاب في الغدة الدرقية أو نقص اليود، وهو المعدن الأساسي المستخدم في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، كما يمكن أن يُسبب داء هاشيموتو، وهو حالة مناعة ذاتية، قصور الغدة الدرقية، وفي حال عدم علاجه، يمكن أن يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى مجموعة واسعة من الأعراض والمضاعفات مثل تشوش التفكير، تساقط الشعر، حصوات المرارة، الإمساك، بطء عملية الأيض، الانتفاخ، حرقة المعدة، ارتفاع ضغط الدم، وجفاف الجلد.
وتُعد حالة فرط نشاط الغدة الدرقية اضطرابًا آخر شائعًا مرتبطًا بالغدة الدرقية، وتحدث عندما تنتج الغدة كميات زائدة من هرموني T3 وT4، وغالبًا ما تصاحب هذه الحالة وجود عقيدات مفرطة النشاط في الغدة أو زيادة في نسبة اليود بالجسم، كما يمكن أن يُسبب داء جريفز، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية، فرط نشاط الغدة الدرقية، إذا لم يُعالج هذا الفرط، فقد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المزعجة مثل فقدان الوزن غير المقصود، سرعة في ضربات القلب، زيادة في الشهية، الرعشة، التعرق المفرط، الإرهاق الشديد، ومشاكل في النوم.
ووفقًا لهيئة الدواء المصرية، هناك بعض الأعراض التي قد تكشف لك إصابتك بأمراض الغدة الدرقية ونصائح للمرضى، تتمثل في الآتي:
أعراض خلل الغدة الدراقية
- فقدان أو زيادة في الوزن.
- صعوبة في النوم.
- عدم انتظام الدورة الشهرية.
- حساسية للبرد في بعض الأحيان.
- تعب.
- ضربات قلب سريعة وغير منتظمة.
نصائح لمرضى الغدة الدرقية
- تناول الأطعمة الغنية باليود مثل الحليب ومنتجات الألبان.
- إضافة مزيد من الأسماك البيضاء إلى النظام الغذائي.
- إضافة مزيد من البيض والفاصوليا والبقول أو اللحوم الحمراء للحصول على حديد إضافي.
- تجنب الإجهاد فهو عامل كبير في العديد من الاختلالات والظروف الهرمونية؛ لذا، يجب تجنب التوتر.
- الإقلاع عن التدخين لما له من تأثير سلبي على الصحة العامة.