جثامين الأطفال متفحمة.. 60 شهيدا في جريمة إسرائيلية جديدة على قطاع غزة
جثامين الأطفال متفحمة.. 60 شهيدا في جريمة إسرائيلية جديدة على قطاع غزة
قال يوسف أبو كويك مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من غزة، إنّ سكان القطاع استفاقوا فجر اليوم، على وقع مجازر دامية ارتكبتها القوات الإسرائيلية، أسفرت عن استشهاد ما يقارب 60 فلسطينيًا، معظمهم من الأطفال والنساء، في سلسلة غارات عنيفة شنتها المقاتلات الإسرائيلية خلال ساعات الليل.
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدارس ومنازل غزة
أضاف أبو كويك، في تصريحات مع الإعلامية منى عوكل، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ إحدى أعنف الضربات استهدفت مدرسة فهمي الجرجاوي الواقعة في حي الدرج شرق مدينة غزة، وهي إحدى مدارس الإيواء التي تؤوي مئات النازحين الفارين من شمال قطاع غزة هربا من القصف.
وتابع: «أسفرت الغارة عن استشهاد ما لا يقل عن 30 شخصا، معظمهم من الأطفال، الذين كانوا نائمين في فصول المدرسة مع عائلاتهم، قبل أن تدمر الطائرات الحربية أجزاء كبيرة من المبنى دون سابق إنذار».
جيش الاحتلال الإسرائيلي يبرر جريمته
أشار مراسل «القاهرة الإخبارية»، إلى أن المشاهد كانت مروعة، إذ وصلت جثامين الأطفال إلى المستشفيات متفحمة بالكامل، ما صعّب مهمة التعرف عليهم، وبرر جيش الاحتلال الإسرائيلي الغارة في بيان رسمي، بأنها استهدفت مركز قيادة، إلا أن أسماء الضحايا الذين نُقلوا إلى مستشفيي المعمدان والشفاء، تشير إلى أنهم مدنيون، معظمهم من النساء والأطفال النازحين من بلدة بيت لاهيا والمناطق الشمالية والشرقية لمدينة غزة.
وأوضح أن الغارات طالت أيضا منطقة جباليا البلد، حيث استُهدف منزل لعائلة عبد ربه، ما أدى إلى استشهاد نحو 20 شخصًا من العائلة ذاتها، كما شهدت مناطق وسط القطاع وجنوبه، خاصة شرق خان يونس، غارات مكثفة أدت إلى تدمير عدد كبير من المنازل، منها منزل لعائلة شراب التي فقدت سبعة من أبنائها.