تتسم بطابع عسكري.. مخاوف دولية من خطة إسرائيل لإدخال شاحنات المساعدات إلى غزة
تتسم بطابع عسكري.. مخاوف دولية من خطة إسرائيل لإدخال شاحنات المساعدات إلى غزة
قال يوسف أبو كويك مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من مدينة غزة، إنّ حالة الغموض والقلق تواصلت في قطاع غزة، بشأن الآلية التي بدأت بها عملية إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم، موضحا أن الآلية الحالية تخضع لإشراف مباشر من الجانب الإسرائيلي، دون وجود أي دور فعّال للمنظمات الأممية أو الإنسانية، وهو ما أثار موجة تخوف في الشارع الفلسطيني، خاصة بعد إصدار وزارة الداخلية في غزة، بيانًا، يحذر من التفاعل مع تلك الآلية.
آلية مقترحة لتسليم المساعدات لأهالي غزة
أضاف أبو كويك، في تصريحات مع الإعلامية منى عوكل، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الآلية الإسرائيلية المقترحة تشمل تسليم المساعدات في مناطق جنوب محور «موراج»، وهي مناطق يصنفها جيش الاحتلال الإسرائيلي كمناطق عسكرية مغلقة، يُمنع على المدنيين الوصول إليها، كما أن أنباء تحدثت عن استخدام تقنيات بيومترية مثل بصمة العين، وتفتيش السيدات على يد مجندات إسرائيليات، بالإضافة إلى منع أي شخص من استلام المساعدات نيابة عن آخر، ما يجعل هذه الآلية مشوبة بالشبهات الأمنية أكثر من كونها عملية إنسانية.
المساعدات المقررة ستُوزع فقط في 3 نقاط
وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية»، أنّ مصادر أممية ودولية أكدت أن هذه الخطة تتسم بطابع عسكري صارم، وترفض معظم الجهات الإنسانية الدولية التعامل معها، لأنها تفتقر إلى معايير الشفافية والعدالة، وتهدف بحسب ما قاله البعض إلى فرض واقع جديد على الأرض.
ولفت إلى أن المساعدات الإنسانية المقررة ستُوزع فقط في 3 نقاط، إحداها في رفح المدمرة، وأخرى جنوب محور نتساريم، بينما يُحرم سكان شمال غزة ومدينة غزة –حيث يقطن قرابة المليون نسمة– من أي وصول للمساعدات، ما يعزز المخاوف من تنفيذ مخطط تهجير قسري تدفع باتجاهه حكومة الاحتلال الإسرائيلي.