هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تتوقع زلزالا كبيرا في كاليفورنيا بحلول 2032
هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تتوقع زلزالا كبيرا في كاليفورنيا بحلول 2032
بحلول عام 2032 ربما تتعرض منطقة خليج كاليفورنيا إلى زلزال مدمر خلال العقود القليلة المقبلة، وذلك بعد ما وجه مجموعة من الخبراء تحذيرًا من إمكانية حدوثه في ذلك الوقت، لتحذر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكة من أول زلزال كبير سيحدث خلال سبع سنوات، الأمر الذي وجب الانتباه له جيدًا فلا يزال هناك المزيد من الوقت لسكان كاليفورنيا لآخذ كافة احتياطاتهم وفقًا لـ«ديلي ميل».
ليس الزلزال الوحيد
حذرت سارة مينسون من هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، من فرص وقوع زلزال كبير في سان فرانسيسكو بحلول عام 2055 ارتفعت إلى 72 بالمئة، ومن المرجح أيضًا أن يضرب شمال كاليفورنيا زلزالا واحدا أو أكثر بقوة 6.7 درجة أو أكثر خلال 30 عاما، وتزداد المخاوف حول ذلك الأمر تحديدًا نتيجة لوقوع زلزال كبير في الوقت الذي ضربت فيه موجة جديدة من الزلازل ساحل كاليفورنيا صباح الاثنين، بالقرب من الطرف الشمالي لصدع سان أندرياس.
كيف يمكن الحذر من حدوث الزلزال؟
وجه «مينسون» إلى ضرورة أن يكون لدينا خطة احتياطية لكيفية الاتصال بالعائلة في حالة انقطاع الاتصالات والنقل العادية في أثناء الزلزال، موضحًا أنه على الرغم من أن منطقة سان أندرياس السكنية التي تقع بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، هي الأكثر تعرضًا لحدوث الزلازل، لهذا تجذب معظم الاهتمام عندما يتعلق الأمر بالتنبؤ بالزلزال الكبير القادم في كاليفورنيا، إلا أن هذه المرة مختلفة كليًا لأن خط الصدع الأقل شهرة على الإطلاق ربما يكون السبب الحقيقي وراء حدوث الكارثة، والذي يعرف بصدع هايوورد الموجود على طول سفح تلال إيست باي، وقد ضرب المنطقة آخر زلزال كبير في 21 أكتوبر 1868، بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر.

وبسبب هذا الصدع قد تشير السجلات التاريخية إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثلاثين آخرين، وقد رصد العلماء الصدع، ووجدوا أنه يُحدث زلازل عنيفة كل 140 عامًا، فقال باحثون في جامعة كاليفورنيا في بيركلي: «بما أنه قد مر أكثر من 144 عاما منذ وقوع الزلزال الكبير الأخير، فإن الوقت يمضي بسرعة، ومن المرجح جدًا أن ينفجر صدع هايوورد ويسبب زلزالًا كبيرًا خلال الثلاثين عامًا المقبلة».