هل تحول قبة ترامب الذهبية الفضاء إلى ساحة حرب؟ تفاصيل مهمة

كتب: محمد عبد العزيز

هل تحول قبة ترامب الذهبية الفضاء إلى ساحة حرب؟ تفاصيل مهمة

هل تحول قبة ترامب الذهبية الفضاء إلى ساحة حرب؟ تفاصيل مهمة

أثارت قبة ترامب الذهبية التي دعي لها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جدلاً دوليًا واسعًا، خاصة بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية، فقد وصفت هذه الدول خطة ترامب بأنها تشعل سباق التسلح وتُهدد الاستقرار العالمي وتُحول الفضاء إلى ساحة معركة.

وتهدف قبة ترامب الذهبية إلى إنشاء نظام دفاع صاروخي شامل بحلول نهاية ولاية ترامب، ويعتمد هذا النظام على صواريخ أرضية اعتراضية وأقمار صناعية لحماية الولايات المتحدة من التهديدات المتطورة منها الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

مخاوف واعتراضات دولية على قبة ترامب الذهبية

تشعر الصين وروسيا وكوريا الشمالية بالقلق من قبة ترامب الذهبية، لذلك حذرت الدول الثلاث من أن دعوة ترامب لإنشاء صواريخ اعتراضية في الفضاء هي مخاطرة بتحويل الفضاء إلى ساحة معركة، وفقًا لصحيفة «وول استريت جورنال» الأمريكية.

ووصفت كوريا الشمالية قبة ترامب الذهبية بأنها «أكبر خطة لبناء الأسلحة في التاريخ»، بينما وصفت الصين وروسيا في بيان مشترك أنها «مُزعزعة للاستقرار بشكل كبير»، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الخطة «تُمثل زعزعة مُباشرة لأسس الاستقرار الاستراتيجي».

كما يرى الخبراء أن مشروع قبة ترامب الذهبية قد يُؤدي إلى تشجيع انتشار الصواريخ في العالم، خاصة مع اقتراب انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية رئيسية بين الولايات المتحدة وروسيا في العام المقبل، مما قد يدفع موسكو إلى نشر الأسلحة النووية.

الولايات المتحدة ترفض انتقادات قبة ترامب الذهبية

ترى الولايات المتحدة إن التهديدات المتزايدة تجعل من الضروري بناء نظام دفاع صاروخي واسع النطاق، وترفض الانتقادات بأن الخطة ستجعل الفضاء ساحة قتال، وتعتبر خطة قبة ترامب الذهبية ضمنيًا بأن عصر الحد من الأسلحة قد انتهي.

قال قائد قوة الفضاء الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، أنتوني ماستالير: «لاحظنا مؤخرًا أن أقمارًا صناعية صينية تشارك فيما يمكن وصفه بمناورات قتال جوي في الفضاء.. وتمثل هذه العمليات عالية السرعة والقتال دليلًا إضافيًا على أن بكين تستعد بنشاط لتحدي الولايات المتحدة في الفضاء».

حافز الولايات المتحدة وسباق التسلح

تعمل كوريا الشمالية على تطوير تكنولوجيا مُماثلة، إضافة إلى طائرات بدون طيار مُسلحة نوويًا وأسلحة تكتيكية، بينما تعمل الصين على تعزيز قوتها النووية بسرعة، من خلال إنشاء مئات المنصات الصاروخية الجديدة وتطوير غواصات نووية أكثر تطورًا، بالإضافة إلى قاذفات جوية نووية.

كما تعد الأسلحة الأسرع من الصوت تهديدًا رئيسيًا للولايات المتحدة، لقدرتها على التحليق بسرعة تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، حيث اختبرت الصين صاروخًا من هذا النوع في عام 2021، حلق حول العالم بسرعة تفوق 15,000 ميل في الساعة.


مواضيع متعلقة