أدعية مستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة.. أيام عظيمة تُضاعَف فيها الحسنات
أدعية مستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة.. أيام عظيمة تُضاعَف فيها الحسنات
مع بداية العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، تتجه قلوب المسلمين إلى الله عز وجل بالطاعات والأعمال الصالحة، لما لهذه الأيام من فضل عظيم وكرامة عند الله، فهي أيام أقسم بها سبحانه في كتابه الكريم بقوله: «وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ»، وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن هذه الأيام المباركة فرصة عظيمة للدعاء والتقرب إلى الله، خاصة من الأبناء الذين يرفعون أكفّ الدعاء لأنفسهم ولوالديهم.
وأكدت الإفتاء أن الدعاء في هذه الأيام مستجاب، خاصة إذا اقترن بالإخلاص واليقين في الله، ومن أفضل ما يردده الأبناء: «اللهم اجعلني بارًا بوالديّ، رفيقًا بهما، اللهم اغفر لهما وارحمهما كما ربياني صغيرًا، واجعل قبريهما روضة من رياض الجنة».
ومن الأدعية التي يُستحب أن يدعو بها الأبناء لأنفسهم في هذه الأيام: «اللهم اجعل لي في هذه الأيام نصيبًا من الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وبلغني يوم عرفة ووفقني فيه للدعاء المستجاب والعمل الصالح».
كما شددت دار الإفتاء على أهمية أن يُكثر الأبناء من الاستغفار، وذكر الله، السحر، وسجود الصلاة، وأثناء الصيام، فهي أوقات يُرجى فيها القبول، مشيرة إلى أن الدعاء لا يقتصر على الطلب، بل يشمل أيضًا الثناء على الله، والتسليم لقضائه، والرضا بحكمه، مما يجعل الدعاء عبادة عظيمة ترفع الدرجات وتغفر الزلات.
وختمت دار الإفتاء بالدعوة إلى اغتنام العشر الأوائل من ذي الحجة بالدعاء والطاعة وصلة الأرحام، مؤكدة أن هذه الأيام من أعظم مواسم الخير التي يجب أن تُستثمر بكل ما يرضي الله.