«الأعلى للثقافة» ينظم ندوة عن أهمية الاقتصاد الأخضر في تحقيق التنمية المستدامة

كتب: إلهام الكردوسي

«الأعلى للثقافة» ينظم ندوة عن أهمية الاقتصاد الأخضر في تحقيق التنمية المستدامة

«الأعلى للثقافة» ينظم ندوة عن أهمية الاقتصاد الأخضر في تحقيق التنمية المستدامة

كتبت- إلهام الكردوسي:

عقد المجلس الأعلى للثقافة ندوة بعنوان «التحول إلى الأخضر والتنمية المستدامة»، التي نظمتها لجنة الجغرافيا والبيئة، وأدارها الدكتور عطية الطنطاوي، أستاذ الجغرافيا وعميد كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة ومقرر اللجنة، وشارك فيها، الدكتور عبد الرازق الكومي؛ وكيل كلية الآداب جامعة طنطا للدراسات العليا والبحوث وعضو اللجنة، والدكتور عبد المسيح سمعان؛ أستاذ الدراسات البيئية جامعة عين شمس وعضو اللجنة.


وحسب بيان المجلس الأعلى للثقافة، افتتح اللقاء، الدكتور عطية الطنطاوي، مشيرًا إلى أهمية التنمية المستدامة، وكيف أنها تستغل كل ما هو متاح، الاستغلال الأمثل لخدمة الإنسان والبيئة، وموضحًا أن النظام البيئي مبني بعضه على بعض كبيت متعدد الطوابق؛ إن حدث خلل في أحد الطوابق تأثر المبنى كله.


وأكد أن عدم الحفاظ على النظام البيئي يؤدي إلى أزمات كثيرة، لافتا إلى أهمية الاقتصاد الأخضر (التحول إلى الأخضر)، إذ إنه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتنمية المستدامة، وعُرف الاقتصاد الأخضر بأنه الاقتصاد القائم على العناصر صديقة البيئة، التي تعتمد على الطاقة النظيفة، والمباني الذكية، وترشيد استخدام الكهرباء والطاقة المعتمدة على الوقود الأحفوري، مؤكدًا أن كل التخصصات تتكاتف للحفاظ على البيئة.

أهمية الحفاظ على البيئة



وتحدث الدكتور عبدالمسيح سمعان، عن آليات التنمية المستدامة والتحول للأخضر، مؤكدًا أن التنمية هي الانتقال من وضع إلى وضع أفضل، مشيرًا إلى مدخلات التنمية ومواردها سواء الطاقة الأحفورية والمواد الخام وإلى مخرجات التنمية وتحسين أحوال الناس، مؤكدًا أهمية الحفاظ على البيئة والبعد عن التلوث، وموضحًا أن التنمية تلبي حاجات الحاضر دون الإخلال بنصيب الأجيال القادمة من الموارد، ومن أبرز آليات التنمية المستدامة، التمويل المستدام، وتفكير العلماء في الحد من التلوث مع استمرار استخدام الوقود الأحفوري، إضافة إلى الابتكار المستدام، والتعليم المستدام.

وأشار إلى السياسات الموجهة نحو الاستدامة ومنها الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع العمل على إدارة الكوارث والتغير المناخي والتخطيط الحضري المستدام (الذكي)، وإدارة الموارد الطبيعية، ومركزًا على الاقتصاد الأزرق، وهو القائم على استخدام البحار والمحيطات.