راندا فكري تكشف الوجه الخفي للعلاقة بين الحب والأكل

كتب: أحمد العانوسي

راندا فكري تكشف الوجه الخفي للعلاقة بين الحب والأكل

راندا فكري تكشف الوجه الخفي للعلاقة بين الحب والأكل

أكدت الإعلامية راندا فكري أن الطعام داخل العلاقات العاطفية لا يُختزل فقط في كونه مجرد «وجبة مشتركة»، بل يتجاوز هذا الدور التقليدي ليصبح أحيانًا وسيلة غير مباشرة للتعبير عن مشاعر دفينة يعجز الكثيرون عن الإفصاح عنها بالكلمات.

وأوضحت خلال تقديمها برنامج «الحياة أنت وهي»، المذاع على قناة «الحياة» يوم الخميس، أن الأكل داخل علاقات الحب قد يتحول إلى «صرخة مكتومة» أو «رسالة عاجزة عن الخروج»، مشيرة إلى أن كثيرًا من الناس يعبّرون عن مشاعر الحزن أو التوتر النفسي من خلال سلوكهم تجاه الطعام.

وأشارت فكري إلى أن بعض الأشخاص يلجأون إلى تناول الأكلات الدسمة أو الحلويات أو البسكويت وقت الحزن، كنوع من التعزية الذاتية أو المواساة الداخلية، بينما يختار آخرون الامتناع عن الطعام تمامًا كرد فعل عكسي تجاه الألم النفسي.

وأضافت: «في شريك ممكن يقولك إنه مش جعان، بينما هو في الحقيقة زعلان وموجوع، وفي شريك تاني ياكل بنهم لأنه مش قادر يواجه مشاعره أو يعبر عنها»، مشددة على أن هذه التصرفات، رغم أنها غالبًا ما تكون لا واعية، فإنها صادقة جدًا وتعكس عمق الوجع النفسي.

واستدلت فكري بمقولة شهيرة للكاتب الإنجليزي أوسكار وايلد، قال فيها: «عندما أكون في ورطة، فإن الطعام هو الشيء الوحيد الذي يواسيني»، معتبرة أن هذه العبارة تختصر ببساطة مدى تعقيد العلاقة بين الأكل والعاطفة، خصوصًا في لحظات الانكسار أو الأزمات النفسية.

وفي ختام حديثها، طرحت فكري تساؤلًا يعكس التحوّلات التي طرأت على الديناميكيات العاطفية في العصر الحديث، قائلة: «هل ما زال الرجل يعود إلى بيته باحثًا عن لقمة هنية؟ أم أن الطريق إلى قلبه بات مليئًا بالتحويلات؟ وقت المشكلة، هل يهرب إلى الطعام؟ أم يهرب من البيت؟ هل ما يحتاجه حقًا طبق شوربة ساخنة؟ أم حضن دافئ؟».


مواضيع متعلقة