«المصري الديمقراطي»: نُعزّز حضورنا بالمحافظات لضمان «تمثيل مؤثر»
«المصري الديمقراطي»: نُعزّز حضورنا بالمحافظات لضمان «تمثيل مؤثر»
كتب :محمد أيمن سالم وأحمد الشرقاوى
واصل الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى استعداده لانتخابات البرلمان 2025، وذلك عبر تشكيل لجنة إدارة الانتخابات، من خلال الهيئة العليا للحزب، والتى تجرى لقاءات مع المرشحين الفردى، لبحث تفاصيل ترشّحهم، ومدى القدرة على المنافسة فى الدوائر الانتخابية.
وأعلن الحزب عن أول تحالف انتخابى لخوض انتخابات 2025 بالشراكة مع حزبى «العدل، والإصلاح والتنمية»، تحت اسم «تحالف الطريق الديمقراطى»، الذى سيخوض الانتخابات على كل المقاعد الفردية فى مجلسى النواب والشيوخ، وفى الوقت نفسه تتدارس أحزاب التحالف الموقف من المشاركة فى القوائم، عبر خيارات متعدّدة ومفتوحة، وقد تختلف المواقف فى ما بينها إزاء القوائم، لكنها ستتمسّك عبر هذا التحالف، أو بالتنسيق والتعاون مع أى قوى أخرى، بخوض الانتخابات على المقاعد الفردية.
وقالت النائبة مها عبدالناصر، نائب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى، فى تصريحات لـ«الوطن»، إن الحزب يعقد سلسلة من ورش العمل والاجتماعات التنظيمية لتأهيل كوادره وتدريبهم على إدارة الحملات الانتخابية، واستخدام الأدوات الرقمية فى التواصل مع الناخبين. وأضافت: «يسعى الحزب لتعزيز حضوره فى المحافظات والمراكز الحيوية، لضمان تمثيل قوى ومؤثر فى البرلمان المقبل»، مشيرة إلى أن قيادات الحزب تعتبر أن «الاستعداد المبكر، والعمل المؤسسى، هما مفتاح النجاح فى أى استحقاق ديمقراطى، خاصة فى ظل متغيّرات سياسية واقتصادية، تتطلب برلماناً يُعبّر بحق عن نبض الشارع، ويطرح حلولاً واقعية لقضايا المواطنين، وفى مقدمتها العدالة الاجتماعية، والإصلاح الاقتصادى، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً».
وأشارت نائب رئيس الحزب إلى أنه تم تنظيم معسكر تفاعلى لتأهيل المرشحين المحتمَلين لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث شمل المعسكر جلسات نقاشية حول الإصلاح السياسى، فى إطار حرص الحزب على إعداد كوادره سياسياً وفكرياً، بما يتماشى مع مبادئ الديمقراطية الاجتماعية، وللتأكيد على التزامه بالسعى نحو إصلاح سياسى حقيقى قائم على العدالة والشفافية والمشاركة الشعبية، وركّز المعسكر على ثلاثة محاور رئيسية، شملت أدوار النقابات والاتحادات والأحزاب السياسية فى دفع عجلة الإصلاح السياسى، إضافة إلى تحليل موقع النخبة الحاكمة ومجموعات المصالح ضمن معادلة التغيير، مع التأكيد على أهمية الشعب كفاعل رئيسى ومحورى فى أى عملية إصلاح حقيقى.