«تكبيرات العيد».. ما الفرق بين التكبير المطلق والمقيد في عيد الأضحى؟

كتب: محمد أيمن سالم

«تكبيرات العيد».. ما الفرق بين التكبير المطلق والمقيد في عيد الأضحى؟

«تكبيرات العيد».. ما الفرق بين التكبير المطلق والمقيد في عيد الأضحى؟

مع اقتراب أيام عيد الأضحى المبارك، تتجدد مظاهر الفرح والبهجة لدى المسلمين، وتعلو أصوات التكبير في المساجد والطرقات والمنازل، تأكيدًا على تعظيم شعائر الله وإحياءً لسنة النبي الكريم، وتعد «صيغة التكبير» من أبرز الشعائر المرتبطة بعيدَي الفطر والأضحى، وهي إعلان للفرح بتمام العبادة وتذكيرٌ بعظمة الخالق جلّ وعلا، وفي العيد ينقسم التكبير إلى نوعين: التكبير المطلق والتكبير المقيد.

الفرق بين التكبير المطلق والمقيد

وأوضحت دار الإفتاء المصرية، أن التكبير المطلق هو الذي يقال في كل وقت، وليس بعد الصلوات فقط، و يبدأ في عيد الأضحى من أول ذي الحجة ويستمر حتى غروب شمس آخر أيام التشريق (13 ذي الحجة)، وفي عيد الفطر من غروب آخر يوم من رمضان حتى خروج الإمام لصلاة العيد، ويُستحب فيه الجهر والترديد في الأماكن العامة لإحياء السنة، أما التكبير المقيد، فهو الذي يُقال بعد الصلوات المفروضة، ويبدأ من فجر يوم عرفة حتى عصر اليوم الثالث من أيام التشريق، ويكون بعد السلام من الصلاة مباشرة.

التكبير المطلق والتكبير المقيد

وأشارت «الإفتاء» إلى أن المصريين اعتادوا على الصيغة المشهورة للتكبير سواء في التكبير المطلق أو التكبير المقيد وهي: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا).