هل غزة السبب؟.. القصة الكاملة لإلغاء مقابلة محمد صلاح مع جاري لينيكر
هل غزة السبب؟.. القصة الكاملة لإلغاء مقابلة محمد صلاح مع جاري لينيكر
حالة من الغضب انتابت أسطورة كرة القدم الإنجليزية جاري لينكر، بعد قرار إدارة الشبكة التي يعمل لها كمقدم برامج، بإلغاء عرض مقابلته الأخيرة مع نجم ليفربول محمد صلاح، دون أي تحذير مسبق، قبل عرض برنامجه الشهير «ماتش أوف ذا داي» للمرة الأخيرة، إذ يأتي هذا القرار وسط قلق من أن تتطرق المقابلة إلى موضوع حساس يتعلق بقطاع غزة، ما قد يثير جدلاً جديداً بعد الخلافات التي شهدها لينكر مؤخرا، بسبب منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعة المدافعة عن القضية.
إلغاء مفاجئ لمقابلة لينكر مع محمد صلاح
كان مقررا أن يجري جاري لينكر حوارا مع محمد صلاح، في مقابلة احتفالية بمناسبة الحلقة الأخيرة من برنامجه، باعتباره النجم الأهم والأبرز في الوقت الحالي، لذلك قرر أن تصبح آخر حلقاته في البرنامج استثنائية، بوجود هداف الدوري الإنجليزي وبطله، لكن فجأة ألغيت المقابلة دون أي تفسير واضح، في قرار اتخذه أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة الجديد في الشبكة التابع لها لينكر، والذي استلم منصبه الصيف الماضي، إذ أشارت مصادر مطلعة إلى وجود توتر بين لينكر وجيلسكي، حيث قوبل الأول بموقف بارد من الأخير، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية.
أسباب الإلغاء وعلاقة القضية الفلسطينية
يرى البعض أن السبب وراء إلغاء المقابلة يعود إلى مخاوف من أن يتطرق الحديث إلى دعم صلاح وجاري لينكر للقضية الفلسطينية، والتنديد بما يحدث داخل قطاع غزة، وهو ما تعتبره الشبكة حدثا شائكا في الأوساط الإعلامية والسياسية، إذ قال أحد المطلعين: «كان من المتوقع أن تُعرض المقابلة عبر مختلف المنصات الخاصة بالشبكة، لكن فجأة تم إلغاؤها، يبدو أن إدارة القناة لم ترغب في تعريض نفسها لمشكلات جديدة، بعد الأزمات السابقة التي واجهتها، بسبب منشورات لينكر».
خلفية الأزمة ووداع جاري لينكر
غادر لينكر الشبكة الإخبارية التي عمل بها طيلة 26 عاما، عقب مشاركته منشورا على «إنستجرام»، انتقد خلاله حكومة الاحتلال الإسرائيلي، واستخدم صورًا اعتبرتها إدارة القناة «مسيئة»، ليتعرض لينكر لضغوط شديدة دفعته للاعتذار مرتين، ثم اتخاذ قرار التنحي عن منصبه الذي كان يتقاضى عنه 1.3 مليون جنيه إسترليني سنويا.
يُذكر أن لينكر قد تعرض للإيقاف في مارس 2023، بسبب منشور يدافع خلاله عن قضية شهيرة معروفة بقوارب المهاجرين، لكنه عاد بعد حملة دعم من زملائه في البرنامج، قبل أن يعاود الرحيل مرة أخرى بسبب تمسكه بالدفاع عن القضية الفلسطينية، والتنديد بما يحدث في غزة، إذ يركز لينكر في الوقت الحالي على تطوير عمله في مجال البودكاست عبر شركته الخاصة، كما يدرس عروضا من قنوات إعلامية منافسة، على الجانب الآخر.