«البحوث الفلكية»: مصر لن تتأثر بالعواصف الشمسية
«البحوث الفلكية»: مصر لن تتأثر بالعواصف الشمسية
أكد الدكتور طه رابح، عميد معهد البحوث الفلكية، أن العواصف الشمسية تحدث نتيجة انفجارات على سطح الشمس، تُعرف بما يسمى «السنة الشمسية»، إذ يمتد «اللسان الشمسي» الناتج عنها إلى ملايين الكيلومترات في الفضاء، موضحًا أن حجم انفجار الشمس ضخم للغاية مقارنة بحجم الأرض.
العاصفة الشمسية تحتوي على كل أنواع الإشعاعات
وأضاف «رابح» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المُذاع عبر شاشة «سي بي سي»، أن هذه الانفجارات تطلق سُحبًا تعرف بـ«البلازما الشمسية»، وهي محملة بكميات هائلة من الطاقة، وتشمل كهرباء وأشعة كهرومغناطيسية، بالإضافة إلى أشعة X وأشعة فوق بنفسجية، أي أنها تحتوي على كل أنواع الإشعاعات.
وأشار إلى أن المنطقة التي تقع فيها مصر ضمن خطوط العرض المتوسطة، لا تتأثر بشكل مباشر بهذه العواصف، بخلاف المناطق ذات خطوط العرض العالية، التي قد تشهد تأثيرات واضحة مثل تيارات كهربائية معاكسة قد تؤدي إلى انصهار في المحولات الكهربائية، موضحًا أن العواصف الشمسية تؤثر أيضًا على أجهزة الملاحة الجوية والبحرية، إلى جانب عمليات الاستكشاف والحفر، خصوصًا في مجال البترول، إلا أن التأثير الأكبر يظل محصورًا في المناطق القطبية.
وشدد على أن الغلاف المغناطيسي بالأرض، يمنع هذه الإشعاعات من الوصول إلى سطحها، مؤكدًا أنه لولا هذا الغلاف لكان كل شيء على الأرض قد انتهى، متابعًا: «بعض الجزيئات المشحونة قد تخترق هذا الغلاف من ناحية الأقطاب، وهناك تحتك بذرات الغلاف الجوي، ما يؤدي إلى ظهور ألوان مختلفة (كالأحمر والأزرق) حسب نوع الذرات مثل البوتاسيوم أو الكالسيوم».