أهم الأعمال الموصى بها في يوم النحر للحاج.. منها رمي الجمرات
أهم الأعمال الموصى بها في يوم النحر للحاج.. منها رمي الجمرات
أهم الأعمال التي يوصي القيام بها في يوم النحر هي من الأمور التي تهم الحجاج وغيرهم ممن لم يُكتب لهم الذهاب إلى مكة وأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، فما هي تلك الأعمال؟
أهم الأعمال الموصى بها في يوم النحر للحاج
وفقًا لدار الإفتاء المصرية، فقد جاءت مناسك الحج في يوم النحر كالتالي:
-
رمي جمرة العقبة: الجمرات ثلاث، وفي يوم النحر تُرمى واحدة فقط، وهي أقرب الجمرات إلى مكة، وتُسمى جمرة العقبة الكبرى. ترمي فيها بسبع حصيات متعاقبات؛ أي: لا ترمها دفعة واحدة، ويُسن التكبير مع كل حصاة، وتُجمع الحصيات من أي مكان، وتكون الواحدة بقدر الحمصة.
-
ذبح الهدي: يذبح الحاج هديه، وهو واجب على القارن والمتمتع، والآن يدفع الناس ثمن الهدي لبعض الجهات الخيرية، والتي تقوم بالذبح وتوزيعه على الفقراء، بما عرف عند الناس بـ(الصكوك).
-
حلق شعر الرأس أو تقصيره: حلق الشعر يكون بالموسى، وتقصيره يكون بالمقص وغيره، والمقصود أخذ بعض شعر الرأس، والحلق أفضل من التقصير؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا للمحلّقين ثلاث مرات وللمقصرين مرة، والمرأة تقص من شعرها قدر أنملة الإصبع.
-
طواف الإفاضة: ويُسمى أيضًا طواف الزيارة، أو طواف الركن، ويشترط له الطهارة؛ لأنه بمنزلة الصلاة إلا أن الله أباح الكلام فيه، كما ورد في الأثر. يكون بالطواف حول الكعبة سبع أشواط، يبدأ الشوط من الحجر الأسود وينتهي عنده، ويجعل الكعبة عن يساره، أي: كما يقال: يكون الطواف ضد عقارب الساعة. لا نهاية لوقت الطواف عند بعض الفقهاء كالشافعية والحنابلة، لكن لا بد من الإتيان به، ولا يكفي الفداء عن أدائه إجماعًا؛ لأنه ركن، والركن لا يُجزئُ عنه البدل. ثم يسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط، يبدأ فيها من الصفا وينتهي عند المروة، ولا يشترط للسعي الطهارة، وإن كان يُستحب ذلك. ورمي الجمرة والحلق أو التقصير والطواف، هذه الثلاث إذا فعل المُحرم منها اثنين كان مُتحلِّلًا تَحلُّلًا أصغر، فيحلّ له كل شيء من محظورات الإحرام إلا النساء، فإذا أتى بالثالث منها كان مُتحلِّلًا التحلُّل الأكبر فيحلّ له النساء أيضًا، فلو رمى الجمرة وحلق أو قصر، جاز له أن يلبس ما يشاء من المباح وأن يتعطر، وأن يطوف بمكة بهذه الهيئة.
حكم الأضحية وبيان وقتها لغير الحاج
أما غير الحاج فيُسن له في هذا اليوم الأضحية، ويبدأ وقتها من بعد صلاة العيد حتى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق؛ لقوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: 2].