عصام درويش يروي قصة تمثال سميحة أيوب في المسرح القومي: كانت تجربة جميلة
عصام درويش يروي قصة تمثال سميحة أيوب في المسرح القومي: كانت تجربة جميلة
روى الفنان التشكيلي عصام درويش، بعد رحيل سيدة المسرح العربي اليوم، حكاية تمثال الفنانة الكبيرة سميحة أيوب في المسرح القومي خلال تكريمها في 2016 بحضور الكاتب الصحفي حلمي النمنم، وزير الثقافة آنذاك، والمخرج خالد جلال، رئيس قطاع الإنتاج الثقافي بالوزارة. حيث تم وقتها إطلاق اسم الفنانة سميحة أيوب على القاعة الرئيسية بالمسرح القومي، وإزاحة الستار عن تمثال سيدة المسرح العربي.
وأضاف عصام درويش لـ«الوطن»: في 2016 كلمني المخرج خالد جلال وكان كله حماس لعمل تمثال نصفي للفنانة سميحة أيوب، ليزين القاعة الرئيسية في المسرح القومي ويرفع عنه الستار ضمن حفل تكريم الفنانة الكبيرة آنذاك.
وأكمل «درويش»: تحمست لحماسه بالإضافة إلى رصيد شخصية الفنانة سميحة أيوب في قلوبنا وفي وجداننا كمصريين وقلت له هعمله عشانك وعشانها، مضيفًا: وتقابلنا كلنا وكانت الفنانة الكبيرة منتظمة جدًا في زيارتي بالمرسم وكنت مستمتعًا خلال تنفيذ التمثال وهي كذلك إلى أن انتهى التمثال وأهديته لها.
وعن تفاصيل العمل الفني، أوضح درويش: التمثال عبارة عن بورتريه نصفي ارتفاعه 80 سنتيمترًا تقريبًا، ونظرًا لضيق الوقت على موعد التكريم كان التنفيذ بخامة البوليستر الأبيض.
وقال درويش: كانت تجربة جميلة وتحدثنا كثيرًا خلال جلسات العمل، عن المسرح ومشكلاته، واستمعت إلى رأيها في المسرح المعاصر وغير ذلك، وقد سعدت جدًا لما قالت لي إن فنانين كبار عملوا لها بورتريه زمان لكن التمثال اللي أنا عملته لها كان الأقرب لقلبها ولمس روحها وشخصيتها، رحم الله الفنانة الكبيرة.
سميحة أيوب سيدة المسرح العربي
ورحلت الفنانة سميحة أيوب اليوم عن عمر يناهز 93 عامًا، بعد أن قدمت رصيدًا فنيًا متنوعًا في المسرح والسينما والتليفزيون، منها أفلام: أرض النفاق، فجر الإسلام، امرأة في دوامة، أدهم الشرقاوي، تيتة رهيبة. ومن أعمالها في التليفزيون: الضوء الشارد، الرحيل، محمد رسول الله، الضوء الشارد، سعد اليتيم، أميرة في عابدين، المصراوية، ولسه بحلم بيوم. وفي المسرح: كوبري الناموس، سكة السلامة، أنطونيو وكليوباترا، الخديوي، الناس اللي في الثالث، ست الملك وغيرها.