رواية مؤلمة وتصرف غريب منها.. قصة وفاة ابن الفنانة الراحلة سميحة أيوب
رواية مؤلمة وتصرف غريب منها.. قصة وفاة ابن الفنانة الراحلة سميحة أيوب
في ذاكرة كل إنسان لحظة لا تنسى، وقصة لا تروى، هذا ما حملته سيدة المسرح العربي، سميحة أيوب، في قلبها حتى رحلت عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح اليوم، تاركة خلفها إرثا فنيًا كبيرًا، وحكاية شخصية ظلت طي الكتمان قبل أن تعلنها قبيل وفاتها بفترة قصيرة.. فما هي قصة وفاة ابن سميحة أيوب؟
قصة وفاة ابن سميحة أيوب
رغم حياة فنية حافلة امتدت لعقود، بين أضواء المسرح وعدسات الكاميرا، فإن المشهد الأقسى في حياتها لم يكن مكتوبًا في نص درامي بل كان من تأليف القدر، فقد عاشت سميحة أيوب أحد أكثر المواقف ألمًا في حياتها، حين فجعت بوفاة ابنها الوحيد من الفنان محسن سرحان، والذي كان يقيم في الولايات المتحدة ليتصدر خبر وفاة ابن سميحة أيوب عناوين الصحف للحديث عن الحدث المأساوي الذي ألم بها بشكل مفاجئ.
ماذا قالت سميحة أيوب عن وفاة ابنها؟
في لقاء تلفزيوني نادر، كشفت الراحلة تفاصيل ذلك الألم، وقالت إن شعور فقدان الابن لا يمكن وصفه، وروت كيف قادها إحساس مفاجئ إلى السفر إلى أمريكا، دون تخطيط مسبق، قبل وفاته بأيام قليلة: «كأن قلبي كان يعرف، وكنت أحتاج أن أراه»، هكذا وصفت تلك اللحظات التي قضتها معه في آخر شهرين من حياته بين وجبات كان يحبها وضحكات ودودة لم تكن تعلم أنها الوداع الأخير.
وبعد عودتها إلى القاهرة بخمسة عشر يومًا فقط، جاءها الخبر الصادم برحيل ابنها، وعلق أصدقاؤها حينها بأن الله ألهمها السفر لترتاح روحها، لكنها كانت تؤمن أن قلب الأم لا يهدأ ما دام جزء منه مفقودًا، بحسب روايتها، ليكون ذلك المشهد الأصعب الذي عاشته سميحة أيوب قبل وفاتها.
سميحة أيوب لم تكن مجرد ممثلة بل كانت قائدة ثقافية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ تولت إدارة المسرح الحديث والمسرح القومي، وكانت صاحبة رؤية واضحة في تطوير الحركة المسرحية، كما حصلت على العديد من الجوائز والأوسمة من مصر والعالم العربي، أبرزها وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، وجائزة الدولة التقديرية في الفنون.