لماذا يوم عرفة من أعظم أيام العام؟.. المغفرة والعتق من النار
لماذا يوم عرفة من أعظم أيام العام؟.. المغفرة والعتق من النار
أكدت دار الإفتاء المصرية أن يوم عرفة، الذي يوافق التاسع من شهر ذي الحجة، يُعد من أعظم أيام السنة وأحبها إلى الله تعالى، لما فيه من فضائل دينية وروحية عظيمة، سواء للحجاج الواقفين بعرفة، أو لغير الحجاج الذين يصومونه ويتعبدون فيه، ويأتي هذا اليوم ضمن الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة التي أقسم الله بها في كتابه الكريم، مما يدل على شرفها ومكانتها، وترصد السطور التالية لماذا يُعد يوم عرفة من أعظم أيام العام؟.
لماذا يُعد يوم عرفة من أعظم أيام العام؟
وأوضحت دار الإفتاء لماذا يُعد يوم عرفة من أعظم أيام العام، قائلة إن يوم عرفة هو اليوم الذي نزلت فيه الآية الكريمة: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي (المائدة:3)،وهي من أعظم الآيات في القرآن الكريم، وقد نزلت على النبي ﷺ أثناء وقوفه بعرفة، وقد عبّر الصحابي عمر بن الخطاب عن عظمة هذا اليوم قائلاً: "نزلت هذه الآية يوم الجمعة، في يوم عرفة، ونحن واقفون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة"، ما يجعل هذا اليوم تاريخياً في الذاكرة الإسلامية.
كما أوضحت الإفتاء في حديثها عن لماذا يُعد يوم عرفة من أعظم أيام العام أن يوم عرفة هو يوم الدعاء العظيم، حيث قال النبي ﷺ: خير الدعاء دعاء يوم عرفة، مشيرة إلى أن الدعاء فيه يُستجاب بإذن الله، ويُنصح المسلمون بالإكثار من التهليل، والتكبير، والتسبيح، والدعاء لأنفسهم وأهليهم وأمتهم، خاصة في ساعات ما بعد الظهر وحتى غروب الشمس، لما في ذلك من تقرب إلى الله عز وجل.
وأوضحت دار الإفتاء فيما يخص لماذا يُعد يوم عرفة من أعظم أيام العام، أن صيام يوم عرفة مستحب لغير الحجاج، لما له من أجر عظيم، حيث قال رسول الله ﷺ: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده»، وهو ما يُعد فرصة نادرة لمغفرة الذنوب والتطهر من السيئات، بأبسط عبادة، وهي الصيام.
يوم تُعتق فيه الرقاب ويُباهي الله بعباده
ولفتت إلى أن من الفضائل التي لا يمكن تجاهلها أن يوم عرفة هو اليوم الذي يُعتق فيه أكثر عدد من عباد الله من النار، كما جاء في الحديث الشريف: «ما من يوم أكثر من أن يُعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يُباهي بهم ملائكته»، ما يُشير إلى مدى قرب الله من عباده في هذا اليوم، وحرصه على مغفرتهم ومباهاة الملائكة بأهل الإيمان والتقوى.