رئيس حزب «المصريين»: «القائمة المغلقة» الأنسب للمرحلة الراهنة وتضمن عدالة التمثيل
رئيس حزب «المصريين»: «القائمة المغلقة» الأنسب للمرحلة الراهنة وتضمن عدالة التمثيل
أكد المستشار حسين أبوالعطا، رئيس حزب «المصريين» وعضو المكتب التنفيذى لتحالف الأحزاب المصرية، دعمه لتحالف الأحزاب المصرية، وتبنيه لنهج يعوّل على تمكين الشباب والمرأة وفتح المجال أمام الوجوه الجديدة ذات الكفاءة والخبرة الواقعية.
وأكد «أبوالعطا»، فى حوار لـ«الوطن»، أن «النظام الانتخابى الأنسب للمرحلة هو القائمة المغلقة المطلقة لتحقيق التعددية، ويضمن عدالة التمثيل دون تمييز»، منوهاً باستعداد الحزب لانتخابات المحليات بمرشحين يعبرون بصدق عن تطلعات المواطنين.. وإلى نص الحوار:
■ كيف يستعد الحزب للانتخابات البرلمانية المقبلة؟
- يخوض الحزب تحضيرات الانتخابات البرلمانية المقبلة برؤية طموحة، ويضع على رأس أولوياته ترشيح الشباب وأخرى صاحبة خبرة، ممن يملكون فهماً دقيقاً لتحديات المجتمع من تعليم وصحة وفرص عمل، والحزب لا يغلق أبوابه أمام أحد، بل يفتح المجال أمام جميع الكوادر الراغبة فى خدمة المواطنين، مع التركيز على تمثيل منصف للشباب والمرأة، وبناء قوائم مرشحين تعكس تنوع المجتمع، ويجرى حالياً مراجعة نهائية للمرشحين بالمحافظات بالتنسيق مع تحالف الأحزاب المصرية.
■ ما البرنامج الانتخابى المرتقب؟
- يُشارك الحزب ضمن تحالف الأحزاب المصرية، الذى يضم 42 حزباً، وتُجرى الآن مشاورات مكثفة لتحديد أطر المشاركة وأعداد المرشحين، وعند الوصول إلى قرار نهائى سيتم الإعلان عنه وفقاً للمستجدات التى قد تطرأ على العملية الانتخابية بشكل عام، ووفقاً أيضاً لرؤية التحالف بشكل خاص، الذى سيركز برنامجه على القضايا الجوهرية، مثل تحسين الخدمات، دعم الفئات المهمشة والأولى بالرعاية، وتعزيز دور الشباب والمرأة فى مواقع صنع القرار، ويراهن الحزب على تقديم نموذج سياسى عصرى يقوم على الكفاءة، الشفافية، والتواصل المباشر مع المواطنين.
■ كم يبلغ عدد مرشحى الحزب؟
- حتى الآن لم يُعلَن الرقم النهائى لعدد مرشحى الحزب فى مجلسى النواب والشيوخ، إذ لا تزال لجان الاختيار فى التحالف تدرس ملفات المتقدمين بعناية، ويحرص الحزب على انتقاء مرشحين أصحاب كفاءة وخبرة فى العمل العام، بما يضمن تمثيلاً قوياً، ويواكب طموحات الدولة فى تحقيق استقرار تشريعى ومؤسسى، وحتى الآن لا تزال النقاشات جارية داخل التحالف لتحديد الصيغة النهائية للمشاركة.
■ ما المعايير التى يعتمدها الحزب لاختيار مرشحيه؟
- هناك مجموعة من المعايير الصارمة، خاصة أن الحزب يدعم القائمة المغلقة المطلقة، التى لا تزال الأنسب للمرحلة الراهنة، نظراً لطبيعتها التى تمثل تنوعاً بين الكتل السياسية بما يخدم مصلحة الوطن ويعزز التعددية السياسية، ومن أبرزها الكفاءة التشريعية، القدرة على الرقابة والمشاركة فى مناقشة السياسات العامة، والاحتكاك الحقيقى بالمواطنين، كما يشترط أن يكون المرشح قريباً من مجتمعه، ويملك سجلاً ناصعاً وسمعة طيبة، إضافة إلى امتلاك أدوات التواصل الفعّال، ونعوّل كثيراً على ضخ عناصر شبابية وقيادات مجتمعية.
■ هل تختلف معايير اختيار مرشحى «النواب» عن «الشيوخ»؟
- رغم وحدة المبادئ الأساسية، يراعى الحزب خصوصية كل مجلس، فبينما يُفضل لـ«النواب» مرشحين أصحاب شعبية وتأثير مجتمعى مباشر، يولى لـ«الشيوخ» أهمية للكفاءات ذات الخلفيات الدستورية والقانونية، والخبرات المهنية الرفيعة القادرة على الإسهام فى السياسات العامة.
■ ماذا عن الوجوه الجديدة؟
- نتبنى استراتيجية واضحة لتمكين الشباب وطرح وجوه جديدة قادرة على إحداث تغيير حقيقى، والهدف هو برلمان أكثر تمثيلاً لنبض الشارع، يمتلك رؤية وطنية وجرأة فى طرح الحلول، ومع ذلك، لا يتم تجاهل الخبرات السابقة، بل تُوظف فى إطار تكاملى مع العناصر الجديدة.
■ هل سيتم ترشيح عدد من السيدات؟ وما النسبة المتوقعة؟
- بالتأكيد، تمكين المرأة أولوية محورية داخل الحزب، ومن المتوقع أن تتجاوز نسبة تمثيل السيدات 25% من إجمالى عدد المرشحين، دعماً لدورها المحورى فى العملية التشريعية والرقابية، ونؤمن بأن مشاركة المرأة ليست خياراً بل ضرورة وطنية.
■ ماذا عن الشباب؟
- نؤمن بأن الشباب هم عصب الحياة السياسية، والحزب يضع نصب عينيه دعمهم وتمكينهم بالترشح والمشاركة الفاعلة فى صنع القرار، ويمتلك من خلال التحالف سجلاً إيجابياً فى دعم الشباب خلال المجالس السابقة، ويُراهن على وعيهم وقدرتهم على التعبير عن صوت الشارع.
■ ما النظام الانتخابى الأفضل ولماذا؟
- نظام القائمة المغلقة المطلقة هو الأنسب للمرحلة الراهنة، نظراً لما يحققه من توازن سياسى وتمثيل عادل للكتل الحزبية، فضلاً عن أن هذا النظام يعزز التعددية ويحافظ على وحدة النسيج الوطنى، خاصة فى ظل توافق التحالف على مشروع القانون الجديد، والنظام المقترح يدعم استقرار البنية التشريعية ويضمن عدالة التمثيل دون تمييز، بمعايير واضحة فى تقسيم الدوائر تراعى الكثافة السكانية والتوزيع الجغرافى، ويعكس حرص الدولة على بناء تجربة ديمقراطية رشيدة، قائمة على الشفافية واحترام الإرادة الشعبية، دون الوقوع فى فوضى التعديلات المتكررة أو استبعاد مكونات مجتمعية مهمة من المشهد البرلمانى.
■ كيف يستعد الحزب لانتخابات المحليات؟
- بدأنا فعلياً فى التحضير لانتخابات المحليات المرتقبة منذ فترة ليست بالقصيرة، عبر تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية للكوادر الشابة والنسوية، وبناء برامج انتخابية تلامس احتياجات الناس، مع تركيز خاص على دعم تمثيل الشباب والمرأة وذوى الهمم.