أغرب حدود في العالم.. قصة جزيرة تنتقل ملكيتها بين فرنسا وإسبانيا مرتين في العام
أغرب حدود في العالم.. قصة جزيرة تنتقل ملكيتها بين فرنسا وإسبانيا مرتين في العام
الحدود أساس تقسيم دول العالم بشكل رسمي ومتعارف عليه، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى منطقة فريدة تجمع بين سياستين لدولتين متجاورتين. هذا هو الحال في جزيرة غير مأهولة بين إسبانيا وفرنسا، حيث يتقاسم البلدان ملكيتها بطريقة غريبة ومثيرة للفضول. فما هي قصة هذه الجزيرة، وكيف يتم هذا التقاسم غير المعتاد؟
تقاسم الجزيرة بين فرنسا وإسبانيا
تقع جزيرة تعرف باسم «الفزان» على نهر بيداسوا في منطقة الحدود بين فرنسا وإسبانيا، ويبلغ طولها 200 متر فقط، لكن سيادتها تتبع الدولتين بموجب معاهدة تاريخية تعود للقرن السابع عشر، بحسب صحيفة «The Post» الأمريكية.
يتم تناول السيادة بين البلدتين على الجزيرة الصغيرة بمرور كل ستة أشهر، حيث تخضع للسيادة الإسبانية في الفترة من من فبراير إلى يوليو، ومن ثم تنتقل إلى الجانب الفرنسي من أغسطس حتى يناير.

الجزيرة تحمل أهمية تاريخية
تحمل الجزيرة أهمية تاريخية بالغة حيث أنها كانت شاهدة على لقاء الملك لويس الرابع عشر ملك فرنسا بملكة إسبانيا ماري تيريزا قبل زواجهما.
وعلى الرغم من صغر حجم الجزيرة الذي لا يتعدى بضع أمتار، إلا أنها تعتبر من أغرب الحدود الفاصلة في العالم التي تتناوب عليها سيادة دولتين في آن واحد، حيث يعود تاريخ تلك الاتفاقية إلى معاهد جبال البرانس التي تم توقيعها في عام 1659، بعدما أنهيت الحرب بين البلدين.
وخلال احتفال رسمي مهيب يقام مرتين سنويًا، يقوم ممثلون للدولتين من الجانبين بتسليم الجزيرة وسط مراسم عسكرية يتم خلالها تبديل الأعلام الوطنية.