بنك الطعام: نذبح داخل مصر وخارجها لتغطية الطلب المتزايد على صكوك الأضاحي

كتب: أحمد العانوسي

بنك الطعام: نذبح داخل مصر وخارجها لتغطية الطلب المتزايد على صكوك الأضاحي

بنك الطعام: نذبح داخل مصر وخارجها لتغطية الطلب المتزايد على صكوك الأضاحي

قال أحمد لبيب، رئيس قطاع العمليات الميدانية في بنك الطعام المصري، إن مشروع صكوك الأضاحي الذي أطلقه البنك منذ 20 عامًا يشهد تزايدًا ملحوظًا في الإقبال كل عام، مشيرًا إلى أن البنك كان أول مَن أطلق فكرة الصكوك في مصر، ويمنح المشروع المضحي فرصة أداء الشعيرة بطريقة منظمة وآمنة، بعيدًا عن مشاهد الذبح العشوائي أمام البيوت وفوق الأسطح، والتي تشوه مظاهر العيد وتُخلّ بالنظافة العامة.

وأوضح لبيب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال، في برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة «dmc»، أن بنك الطعام ينفذ عمليات الذبح خلال أيام التشريق في مجازر آلية معتمدة داخل مصر، ويخضع الأمر لإجراءات صارمة من حيث الذبح والتشفية والتجميد، بما يضمن سلامة اللحوم، لافتًا إلى أن البنك يمتلك قاعدة بيانات تضم نحو 350 ألف أسرة مستحقة في 27 محافظة، ما يتيح توصيل اللحوم إلى أسر بعيدة عن المدن الكبرى، ويحل مشكلة توزيع اللحوم بشكل عشوائي بعد الذبح التقليدي.

وأشار لبيب إلى أن بعض الكميات تُذبح خارج مصر، نظرًا لضيق الطاقة الاستيعابية للمجازر المحلية خلال أيام التشريق، موضحًا أن الذبح الخارجي يتم تحت إشراف مؤسسات إسلامية لضمان مطابقة الشروط الشرعية، ويتم توزيع اللحوم الطازجة في العيد، بينما تُخزن الكميات المتبقية لتوزيعها لاحقًا ضمن برامج التغذية المختلفة التي يديرها البنك، مثل الوجبات الساخنة والكرتونة الشهرية والتغذية المدرسية وحضانات الأطفال وإفطار رمضان، ما يضمن استفادة الأسر من اللحوم طوال العام، وليس فقط في موسم العيد.


مواضيع متعلقة