«الإفتاء»: الأضحية سنة يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها

كتب: محمد أيمن سالم

«الإفتاء»: الأضحية سنة يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها

«الإفتاء»: الأضحية سنة يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتجدد التساؤل بين المسلمين حول حكم الأضحية، خاصة لغير الحجاج، إذ يعتقد البعض أنها مرتبطة فقط بالحجاج في منى، بينما يراها آخرون سنة عامة، فهل الأضحية واجبة على غير الحاج؟

الأضحية سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم

وأوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الإلكتروني، أنّ الأضحية سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليست واجبة على جميع المسلمين، سواء كانوا حجاجًا أم غير حجاج، وقد واظب عليها النبي وأمر بها، لكنها ليست فرضًا كالصلاة أو الزكاة، بل سُنة يُثاب فاعلها ولا يأثم تاركها، بشرط القدرة والاستطاعة.

وأكدت «الإفتاء» أن الأضحية مطلوبة من المسلم القادر غير الحاج، وهي شعيرة مستقلة عن مناسك الحج، يُتقرَّب بها إلى الله تعالى في أيام النحر، تذكيرًا بقصة سيدنا إبراهيم وامتثاله لأمر الله، أما من كان غير قادر ماليًا أو لا يملك ثمن الأضحية، فلا حرج عليه، ولا يُطالب بها شرعًا، حيث قال تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا».

الأضاحي تذبح من بعد صلاة العيد

وأشارت إلى أن الأضاحي تذبح من بعد صلاة العيد وحتى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق (13 ذو الحجة)، ويُستحب للمضحي أن يأكل منها ويُهدي ويتصدق، تحقيقًا لقول الله تعالى: "فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ".

وفي فتوى نشرتها الدار، أكدت أن الأضحية ليست مرتبطة بالحج، بل هي سنة عامة لجميع المسلمين، رجالاً ونساءً، مقيمين أو مسافرين، شريطة توفر القدرة المالية، وبذلك تعد الأضحية فرصة عظيمة لغير الحاج لنيل الأجر، ومشاركة الفقراء والمحتاجين في فرحة العيد وشعائره.