سبب توافد نساء مكة على صحن الكعبة في يوم عرفة.. ماذا يعني «يوم الخليف»؟
سبب توافد نساء مكة على صحن الكعبة في يوم عرفة.. ماذا يعني «يوم الخليف»؟
في مثل هذا اليوم من كل عام يبدأ حجاج بيت الله الحرام في التوافد على مشعر منى للصعود على جبل عرفات، من أجل إتمام ركن الحج الأعظم، بينما تبقى نساء مكة في صحن الكعبة بيوم عرفة، بعد أن يفرغ من الحجيج، ما يجعل كثير من الناس يتساءلون عن سبب هذا التوافد.
سبب توافد نساء مكة على صحن الكعبة في يوم عرفة
يأتي سبب توافد نساء مكة على صحن الكعبة في يوم عرفة بعد خلو الحرم المكي من الحجيج، لكونهن يعتبرونه يومًا مميزًا لهن، وذلك لسهولة أدائهن الصلوات والعمرة في هذا التوقيت ببيت الله الحرام، فضلا عن خلو الأسواق والشوارع من الناس أيضًا بصورة كبيرة، وفق وكالة الأنباء السعودية «واس».
ويُعرف هذا اليوم لدى نساء مكة بـ«الخليف»، فيما يطلق على الحاضرات منهم في ذلك الوقت «مؤنسات الحرم المكي»، اللائي يحرصن على ارتداء الملابس السوداء والبيضاء أثناء الطواف كتقليد موروث.

تقبيل جدران الكعبة
بخلاف الطواف بالحرم المكي وأداء مناسك العمرة والصلوات، تحرص نساء مكة أيضًا إلى جانب الأطفال على تقبيل جدران الكعبة، حيث تعد هذه الشعائر من الموروثات القديمة التي يحرص أهل مكة على توريثها للأجيال بشكل مستمر.
ويتم تقبيل النساء والأطفال لجدران الكعبة أثناء تبديل كسوتها في فجر يوم عرفة، كما تبقى مؤنسات الحرم مع أطفالهن، داخل ساحات الحرم المكي، يتعبدن ويتضرعن للمولى عز وجل حتى منتصف ليلة العيد.