«الوطن» تهنئ الكاتبة سماح أبو بكر عزت لفوزها بجائزة المجلس المصري لكتب اليافعين

كتب: عبير خالد

«الوطن» تهنئ الكاتبة سماح أبو بكر عزت لفوزها بجائزة المجلس المصري لكتب اليافعين

«الوطن» تهنئ الكاتبة سماح أبو بكر عزت لفوزها بجائزة المجلس المصري لكتب اليافعين

فازت الإعلامية والكاتبة سماح أبو بكر عزت بجائزة المجلس المصري لكتب اليافعين عن قصتها «أم منصور وبستان النور» التي تخاطب اللاجئين، وبطلتها فتاة صغيرة تدعى «نور» تعيش في مخيم، ولا تعيش حياتها بصورتها الطبيعة، إلا أن تتعرف على الجدة «أم منصور» التي تعمل دوما على تجميع الأطفال وتصنيع الألعاب لهم من خيوط الصوف، كان ذلك جزءا من القصة، التي تتضمن الكتير من التفاصيل والكواليس التي روتها الإعلامية سماح أبو عزت خلال حديثها لـ«الوطن».

قصة أم منصور وبستان النور

ترصد قصة «أم منصور وبستان النور» معاناة اللاجئين ومشاعرهم، وكيفية تعاملهم مع الحياة، رغم احاطة الأسلاك الشائكة بهم طوال الوقت: «الجدة أو الخالة أم منصور بتحاول دايما تسعد نور وخاصة في عيد ميلادها، ونور نفسها تشوف الأزهار والفراشات، فنور في حاجات كتير في حياتها ناقصة، بنشوف أزاي بتقدر الجدة أم منصور أنها تعوض الحاجات دي، خاصة أن ابنها استشهد في أحداث الحرب والمقاومة، وفي عيد ميلاده دايما بتحاول تسعد الأولاد التانيين فالقصة فيها تفاصيل كتير أوي».

تابعت «عزت» أنها لم تتوقع حصولها على الجائزة، معبرةعن سعادتها بذلك الأمر: «ماكنتش متوقعة حصولي على الجائزة، وأنا جائزتي الحقيقية أن الأطفال تقرأها وتأثر فيهم، وخاصة الأطفال اللي مش عايشين هناك، يحاولوا قدر الأمكان أنهم يفهموا معاناة الأطفال اللاجئين وأنهم بيحاولوا رغم الإمكانيات الضعيفة اللي عندهم أنهم يضحكوا ويلعبوا ويذاكروا، فهم بيمارسوا الحياة ببطء لكن برضا، فبعض الأطفال في الوقت بيكونوا شايفين الجزء الناقص بس في حياتهم، ومش شايفين المميزات اللي عندهم، فلازم يشوفوا نماذج أخرى علشان يدركوا القيمة دي».

إهداء الجائزة

أما فكرة القصة قالت بشأنها الإعلامية سماح أبو بكر عزت: «الفكرة كانت في ذهني من قبل أحداث غزة، وده بسبب أني اشتغلت مع أطفال لاجئين قبل كده وكان ده في ألمانيا، قعدت معاهم واتكلمت معاهم وصورتهم مش بتفارقني من وقتها، فحبيت أني أجسد معاناة اللاجئين في قصة، وكمان جات أحداث غزة فاكدت ده وصحت الموضوع، وعلشان كده أنا محددتش المخيم ده فين، وده عشان أي طفل يلاقي نفسه فيها، وأحب أهدي الجائزة دي لكل الأطفال اللي في المخيمات واتمنى ليهم حياة ومستقبل أفضل».