الشوايات اليدوية تكسب.. وفحم الفاكهة يشعل «لمة العيد» «بهجة على نار هادية»

كتب: مصطفى عنز

الشوايات اليدوية تكسب.. وفحم الفاكهة يشعل «لمة العيد» «بهجة على نار هادية»

الشوايات اليدوية تكسب.. وفحم الفاكهة يشعل «لمة العيد» «بهجة على نار هادية»

طوال أيام عيد الأضحى تتحول أسواق المحافظات إلى خلية نحل، حيث تنتعش حركة البيع والشراء بشكل ملحوظ، خاصة في سوق الشوايات والفحم، فطقوس العيد لا تكتمل دون جلسات الشواء العائلية، التي تجمع الأحباء حول موائد اللحم المشوي، إحياء لبهجة العيد وفرحة اللمة.

في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، عكف إبراهيم القناديلي، صاحب الـ63 عاما، سمكري عربي وأفرنجي، على تنفيذ كميات كبيرة من الشوايات داخل ورشته الخاصة، والتي بدأ في تنفيذها قبل شهر من عيد الأضحى المبارك: «موسم عيد الأضحى من أهم المواسم، كل الناس بتحب تاكل لحمة وكفتة مشوية على الفحم، عشان كده بنحاول كل سنة نستعد من بدري عشان نوفي طلبات الزبائن في كل محافظات مصر».

شوية

تنتعش حركة بيع الشوايات من بداية شهر ذي الحجة وحتى رابع أيام عيد الأضحى المبارك، بحسب «القناديلي»: «بنشتغل شغل كتير وأحياناً بنطبق في الشغل أنا وأولادي وأخواتي والصنايعية اللي معانا، عشان نخلص الطلبيات اللي بتجيلنا من محافظات كتير، لأن شغلنا مختلف إحنا بنصنع الشواية بإيدينا، وممكن ننفذ 2000 شواية في شهر كامل، والشواية بتكون مكونة من قاعدة صاج تقيل، والشبكة بتكون من الاستانلس المقاوم للصدأ، وكمان الأسياخ بتكون من الحديد الأبيض، وكل الشغل مطابق للمواصفات القياسية».

رغم انتشار الشوايات الكهربائية الحديثة إلا أن الشوايات اليدوية ما زالت تحتفظ ببريقها وعليها إقبال كبير، كما يحكي «القناديلي»: «الشواية المعدن هي اللي ماشية والكهرباء سوقها واقف، العروسة دلوقتي بتاخد في جهازها الشواية العادية، وبقى فيه عزوف عن الشواية الكهربائية لأن المعدن شويها حلو والأكل منها له طعم ولون، والشواية العادية لها 3 مقاسات مختلفة، عبارة عن صغير، ووسط، وكبير، وأسعارها بتبدأ من 150 لحد 300 جنيه».

شوية

ولمواجهة هذا الإقبال المتزايد، يستعين «القناديلي» بمزيد من العمالة خلال هذا الموسم من كل عام لسد احتياجات السوق: «لازم أزود العمالة في الورشة في الموسم ده بالذات لأن الطلبيات بتكون كتيرة، عشان كده باستعين بعمالة، وكمان إخواتي بيكونوا معايا، ده غير أولادي الاتنين واحد مدرس والثاني محامي ورغم كده بينزلوا معايا يقفوا جنبي في الموسم ويساعدوني».

الوضع لا يختلف كثيرا عند محمد أبوالديار، صاحب الـ60 عاماً، الذي يدير محله الخاص في شارع الثورة بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، يستقبل الزبائن ويوفر لهم احتياجاتهم من الشوايات والفحم: «موسم حلو وكله خير بنستناه من السنة للسنة، الإقبال بيكون حلو في عيد الأضحى، لأن كل الناس بتاكل لحمة، وفيه ناس غاوية تشوي بنفسها فى البيت، وخاصةً ليلة العيد وأول يوم العيد العائلات كلها والشباب بيتجمعوا ويعملوا حفلات شوي جماعية».

شوية

يستعرض «أبوالديار» أفضل أنواع الفحم التي يبيعها للزبائن: «أفضل أنواع الفحم فحم الفواكه زى أشجار المانجو، والتوت، والبرتقال، والجميز، والجزورين، ودي لأنها بتولع بسرعة، وكمان بتعطي طعم حلو للمشويات».