أمل الحناوي: ملف وقف إطلاق النار بغزة يشهد تطورات متسارعة

كتب: عمرو هلال

أمل الحناوي: ملف وقف إطلاق النار بغزة يشهد تطورات متسارعة

أمل الحناوي: ملف وقف إطلاق النار بغزة يشهد تطورات متسارعة

قدمت الإعلامية آمل الحناوي، عرضًا تفصيليًا عن الأوضاع في قطاع غزة، وجاء بعنوان، :«وقف إطلاق النار في غزة.. بين مراحل التفاوض وآمال السلام».

ملف وقف إطلاق النار في غزة

وأكدت الإعلامية آمل الحناوي، خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن ملف وقف إطلاق النار في غزة يشهد تطورات مُتسارعة، وسط جهود دولية وعربية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ أكثر من عام ونصف بين جولات للتفاوض، ومُبادرات مطروحة وجهود مصرية قطرية أمريكية لتقريب جميع وجهات النظر.

اتفاق جديد قد يعيد الهدوء لقطاع غزة

وشددت على أن إسرائيل والفصائل الفلسطينية تتقدم إلى الأمام نحو اتفاق جديد قد يٌعيد الهدوء لقطاع غزة ويضمن حماية المدنيين، ويؤدي إلى الوصول لصفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين، مضيفة: «رغم الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار في غزة تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها العدواني على القطاع مُستمرة في ارتكاب المجازر وجرائم الحرب بحق المدنيين، وخاصة النساء والأطفال مخلفة عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى فلسطينيين.

انتهاكات إسرائيل

وأضافت: «لم تقف انتهاكات إسرائيل عند هذا الحد بل استمرت في خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في يناير الماضي، حيث عادت قوات الاحتلال وواصلت عدوانها على غزة في شهر مارس الماضي أي بعد نحو شهر ونصف فقط من بدء سريان الاتفاق مستهدفة مراكز الإيواء، ومنعت إدخال المساعدات والإمدادات الانسانية وتعمدت قصف مناطق تم الإبلاغ بإخلائها مسبقا ما يُعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي وللاتفاقيات المٌتعلقة بحماية المدنيين خلال الحروب.

وأشارت الإعلامية آمل الحناوي، إلى أن مقترح المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بشأن قطاع غزة يتضمن وقفا كاملا لاطلاق النار لمدة 60 يوما، بضمان من مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، وانسحاب للقوات الاسرائيلية من المناطق المأهولة وتبادل أسرى ومُحتجزين، إضافة الى مُضاعفة إدخال المساعدات إلى غزة، وتثبيت آلية دولية لمراقبة التنفيذ مع بدء مفاوضات بشأن التهدئة الدائمة وإعادة الإعمار.

وتابعت: «تلقت واشنطن ردودا رسمية على مقترح وتكوف حيث وافقت اسرائيل عليه، بينما اعتبرته حركة حماس أنه يحمل إنحيازا واضحا للاحتلال، لكنها لم ترفضه بل طرحت صيغة مُعدلة قابلة للتفاوض».