«كان بيخبي أكتر ما بيحكي».. ماذا قالت لغة جسد زيزو خلال لقائه مع إبراهيم فايق؟

كتب: إسراء عبد العزيز

«كان بيخبي أكتر ما بيحكي».. ماذا قالت لغة جسد زيزو خلال لقائه مع إبراهيم فايق؟

«كان بيخبي أكتر ما بيحكي».. ماذا قالت لغة جسد زيزو خلال لقائه مع إبراهيم فايق؟

في حلقة مرتقبة ومليئة بالتصريحات المثيرة، حلَّ أحمد مصطفى زيزو ضيفا مع الإعلامي إبراهيم فايق في برنامج «الكورة مع فايق»، ليكشف كواليس الشهور الأخيرة التي شغلت جماهير الزمالك والأهلي، من مفاوضات التجديد وحتى لحظة قراره المصيري بالانتقال للقلعة الحمراء، ولكن بعيدًا عن التصريحات، لغة جسد زيزو كانت تحمل رسائل أوضح من الكلام ذاته، وكأن جسده يحكي حكاية موازية لما يقوله بلسانه، وخلال السطور التالية نستعرض لغة جسد زيزو التي كشفت ما وراه التصريحات، وفقًا لـ محمد أبو هاشم، خبير لغة الجسد، لـ«الوطن».

إشارات التوتر

قدم خبير لغة الجسد تحليلا خاصا لـ لقاء أحمد مصطفى زيزو مع الإعلامي إبراهيم فايق في برنامج «الكورة مع فايق»، «زيزو كان متوتر جدًا، وده باين من حركاته، لمس وجهه المتكرر، وسحب شفته السفلية، كل ده إشارات واضحة على تحفظ داخلي ورغبة في إخفاء مشاعر أو تفاصيل معينة».

غياب الفرحة

وعلى الرغم من أن اللقاء يعلن بشكل غير مباشر عن انتقاله المنتظر للنادي الأهلي، إلا أن ملامح زيزو لم تكن تعكس أي فرحة، «ده بيأكد إنه واعي جدًا للجمهور اللي بيتفرج عليه، خصوصًا جمهور الزمالك، وكان حريص ما يظهرش احتفال ممكن يستفزهم»، حسبما قاله أبوهاشم.

وواصل خبير لغة الجسد تحليله قائلا: «أما بالنسبة لـ جزء الحديث عن جمهور الزمالك ظهر فيه شدّ واضح في عضلات الوجه، انخفاض بسيط في الصوت، وثبات مريب في اليدين، كأنه قلق من رد فعلهم، وبيحاول يوزن كلماته بحذر، وفي لحظات معينة، كان يسحب شفته السفلية، وده تعبير جسدي عن التوتر والخوف من التقييم».

زيزو

لغة الوجه والجسد المتفاعلة

«زيزو كان متفاعلا جدًا بجسمه أثناء شرح تفاصيل التفاوض والأرقام، وده بيعكس صدق وثقة، وكأنه حافظ التفاصيل كويس وكان عايز يوضح إنه كان محترف في التعامل مع الزمالك، وده بيدل إنه حافظ كل خطوة حصلت، وكان ناوي يوضح إنه كان بيشتغل باحترافية»، بحسب أبو هاشم.

ومن لغة جسد «زيزو» ظهرت تفاصيل كثيرة مثل أنه كان يحسب لكل كلمة داخل اللقاء وأنه حضَّر ذاته جيدًا، حتى نبرة صوته كانت ثابتة، «خصوصًا في الجزئية اللي بيتكلم فيها عن انتقاله للأهلي، وده معناه إنه واثق في القرار؛ لكن مش مرتاح لمواجهة جمهور الزمالك، وأن إبراهيم فايق كان بيحاول يخفف التوتر، وده واضح من طريقة طرح الأسئلة اللي فيها ميل للدعم»، وفقًا لخبير لغة الجسد.

كما أن مشاعر القلق كانت باينة من أول لحظة في الحلقة، وماكنش ظاهر عليه أي نوع من الفرحة اللي جمهور الأهلي كان ممكن يتوقعه، وغالبًا ذلك يرجع لأنه كان حريص يراعي مشاعر جماهير الزمالك، أو يمكن كان متعمد يخلي التعبير عن سعادته مؤجل للجزء الثاني من اللقاء.

ابتسامة مزيفة

«في أكتر من مرة لمس وشه، خصوصًا لما اتكلم عن والده ووالدته، وده بيعكس توتر داخلي عالي جدًا، كمان شفنا حركات زي سحب الشفّة السفلية ولمس الذقن أو الأنف، وهي إشارات بتدل على محاولة إخفاء مشاعر أو كتمان تفاصيل باختصار، زيزو كان بيخبي أكتر ما بيحكي، ووقت تحدثه عن جمهور الزمالك، نبرة صوته نزلت، وحركة إيده قلت، وده طبيعي جدًا، لأنه حاسس بالضغط والخوف من ردة فعل الجمهور حتى ابتسامته كانت مزيفة، لا تعكس ارتياح أو تلقائية، وده بيوضح إن المشهد كله كان مرسوم بدقة»، بحسب التحليل الذي قدمه خبير لغة الجسد.


مواضيع متعلقة