ممشى النخيل يستقبل آلاف السوايسة في ثالث أيام عيد الأضحى (صور)
ممشى النخيل يستقبل آلاف السوايسة في ثالث أيام عيد الأضحى (صور)
في أجواء عائلية مبهجة، شهد ممشى النخيل بالسويس زحامًا كبيرًا من المواطنين في ثاني أيام عيد الأضحى، وسط تنظيم مميز وكثافة أمنية، وبتوجيهات من محافظ السويس اللواء طارق حامد الشاذلي، لتكون فسحة العيد متاحة للجميع “ببلاش” وللخروج في أي وقت.
بتوجيهات المحافظ.. فسحة مجانية لكل المواطنين
بتعليمات واضحة من اللواء طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس، وفّرت الأجهزة التنفيذية والأمنية كافة سبل الراحة والرفاهية داخل ممشى النخيل، ليكون خروجة العيد المجانية الرسمية لكل الأسر السويسية والمواطنين من خارج المحافظة.
وأكد المحافظ، في بيان، أهمية تقديم خدمات ترفيهية حقيقية وآمنة للمواطن، دون فرض أي رسوم دخول، مع التركيز على توفير مناخ مناسب للاستمتاع بالعيد، خاصةً للعائلات البسيطة، التي تبحث عن خروجة مريحة وبدون تكاليف.

فسحة العيلة.. ممشى النخيل من العصر للليل
من بعد صلاة العصر وحتى منتصف الليل، امتلأ الممشى بأجواء من البهجة، الأطفال يلعبون، والشباب يلتقطون الصور، الممشى متاح للجميع من غير أي حواجز، وكل الألعاب متاحة.. والترفيه بالمجان.

الأجهزة التنفيذية شددت من تواجدها خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك، سواء من رجال الأمن أو فرق التنظيم، كي يبقى المكان منضبط وآمن. أما فرق النظافة فتعمل طوال الوقت، وصناديق القمامة متوفرة في كل مكان، للحفاظ على الصورة الحضارية، مع توفير عربات إسعاف احتياطيًا، ومرور متنقل لحماية الممشى من الزحام أو أي طوارئ.

قالت ريتاج، طالبة في أولى إعدادي لـ«الوطن»: «أنا أول مرة أروح ممشى النخيل في العيد، وكان أحلى من أي خروجة. كل حاجة موجودة ومجانية، ومش محتاجين نروح أماكن غالية».
وأضافت رُقيّة، خريجة جامعية، أن الممشى “تحول لملتقى لكل الناس، نقدر نخرج من غير ما نشيل هم المصاريف، ومكان واسع وآمن ومش بيحتاج حجز أو مواصلات صعبة”.
أما عبدالله الأبُنودي، موظف من منطقة الأربعين، فقال: “أنا واخد ولادي وبناتي ونزلنا نتمشى ونتصور وننبسط. ما دفعناش ولا جنيه، والمكان أحسن من مولات ومصايف فيها دوشة ومصاريف”.
واختتمت أم سليم، ربة منزل، كلامها: “الحمد لله إن في مكان زي ده ببلاش. العيد كان بسيط وجميل، والولاد فرحوا، ودي أحلى حاجة”.