أبل تثير الجدل بدراسة حول الذكاء الاصطناعي.. «ليس ذكيا»
أبل تثير الجدل بدراسة حول الذكاء الاصطناعي.. «ليس ذكيا»
أثارت دراسة جديدة أجرتها شركة آبل الجدل حول نماذج الذكاء الاصطناعي مثل Claude من Meta ونماذج OpenAI وDeepSeek، حيث ذكرت انها ليست ذكية كما هو معروف ولكنها تعتمد على تخمينات إحصائية وفقا للبيانات المخزنة بداخلها.
وكشفت الدراسة أن هذه النماذج تفقد دقتها بشكل كبير مع زيادة تعقيد المهام، حتى أنها تنهار في حل المشكلات المعقدة وتتوقف عن الوصول لأي نتائج.
وأوضحت أن هذه النماذج الكبيرة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تستخدم كميات ضخمة من البيانات البشرية لتوليد استجابة دقيقة نوعا ما، اعتمادا على شبكات عصبية تستخلص الاحتمالات الناتجة من هذه البيانات، وتقوم النماذج عبر تقنية سلسلة الأفكار بتحسين دقتها وتقسيم التفكير إلى خطوات كما هو الأمر الذي يقوم به الإنسان حسبما ذكر موقع لايف ساينس المتخصص في العلوم.
ويظل هذا التفكير مجرد عملية تخمين إحصائي، ما يؤدي إلى ظاهرة الهلوسة والخرف، حيث تقدم هذه النماذج إجابات خاطئة أو معلومات زائفة أو حتى نصائح غير صحيحة لا يمكن الاعتماد عليها أو الاستفادة منها.
وأكد تقرير سابق لـOpenAI أن نماذج الاستدلال المنطقي تميل إلى الهلوسة أكثر من النماذج العامة، وتتفاقم المشكلة مع تطور النماذج.
الباحثون يعرضون 4 ألغاز كلاسيكية
وخلال الدراسة، عرض الباحثون 4 ألغاز كلاسيكية ذات مستويات تعقيد مختلفة على نماذج عدة لإيجاد الحل من بينها OpenAI وDeepSeek وAnthropic وجوجل، ووجدت الدراسة أن النماذج العامة تتفوق في المهام البسيطة دون الحاجة إلى تكلفة حسابية عالية، بينما تزداد فاعلية نماذج الاستدلال مع زيادة التعقيد، لكنها تنهار تماما عند مستويات عالية من التعقيد.
نتائج الدراسة
وتظهر نتائج الدراسة أن هذه النماذج تعتمد بشكل أكبر على التعرف على الأنماط وليس على التفكير المنطقي الحقيقي، ما يقلل من قدرتها على الاستمرار في حل المشكلات المعقدة.